العنصر يعود إلى بولمان بـ”دين انتخابي” ويتعهد بمواجهة خصاص العالم القروي
قال امحند العنصر، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الحركة الشعبية بمدينة ميسور، إن عودته إلى خوض المنافسة الانتخابية بإقليم بولمان تنطلق من إحساس بمسؤولية شخصية وسياسية تجاه الساكنة، مؤكدا أمام الحاضرين: “على عاتقي دين أريد أن أرده لأبناء إقليم بولمان”.
وشكل هذا اللقاء، الذي عقد مساء أمس الأحد، مناسبة للتواصل مع ساكنة الإقليم المذكور ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالعالم القروي والمناطق الجبلية، بحضور عضوي المكتب السياسي للحركة الشعبية هشام رحيل ومولاي إدريس الحسني، إلى جانب مرشحي حزب “السنبلة” بعمالة فاس ريم شباط وخالد العجلي، وعدد من المسؤولين المحليين والجهويين داخل التنظيم الحزبي.

وأكد العنصر أن إقليم بولمان في حاجة إلى جهود تنموية أكبر من أجل معالجة الخصاص الذي تعرفه مجموعة من الجماعات، خصوصا على مستوى الطرق والبنيات الأساسية والخدمات الاجتماعية، مشددا على أن فك العزلة عن القرى والمداشر يشكل مدخلا رئيسيا لتحسين ظروف عيش السكان وتشجيع الاستثمار والأنشطة الاقتصادية.
وتطرق رئيس حزب الحركة الشعبية إلى وضعية القطاع الصحي، مشيرا إلى الإكراهات التي تواجهها ساكنة عدد من المناطق في الاستفادة من العلاج، نتيجة النقص في الأطر الطبية والتجهيزات، إضافة إلى بُعد بعض المراكز الصحية، داعيا إلى اعتماد مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجغرافية والقروية للإقليم.

كما تناول العنصر أوضاع الشباب وصعوبة الولوج إلى فرص الشغل، مؤكدا أهمية توفير بدائل اقتصادية محلية ودعم الاستثمار والمبادرات المنتجة، بما يساهم في خلق فرص عمل داخل الإقليم وتقليص توجه الشباب نحو المدن بحثا عن العمل.
وشدد العنصر على أن بولمان يزخر بمؤهلات بشرية وطبيعية قادرة على أن تكون دعامة للتنمية، شرط تعزيز الاستثمار في الماء والطرق والصحة والتعليم، وربط المناطق القروية بالمراكز الاقتصادية، معتبرا أن الدفاع عن العالم القروي ظل من المبادئ الثابتة التي حملتها الحركة الشعبية خلال مسارها السياسي.

وخلال اللقاء، انصبت مداخلات ريم شباط وخالد العجلي على ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الأسعار وما يترتب عن ذلك من ضغوط على القدرة الشرائية للأسر، داعيين ساكنة الإقليم إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاق الانتخابي والتصويت من أجل وضع حد لاستمرار السياسات التي اعتبراها سببا في تراجع الأوضاع الاجتماعية وارتفاع كلفة الحياة.
من جانبه، قدم حميد لودن، عضو حزب الحركة الشعبية بإقليم بولمان، أمام الحاضرين صورة وصفها بالصعبة عن واقع التنمية بالإقليم، مستعرضا تراكم النقص في الطرق والبنيات الأساسية والخدمات الصحية، واستمرار معاناة عدد من القرى والمداشر من العزلة، إلى جانب البطالة وآثار الجفاف وغلاء المعيشة.

وأكد لودن، في كلمته خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب “السنبلة” بمدينة ميسور في إطار الاستحقاقات المقررة يوم الثالث والعشرين من شهر شتنبر الجاري لانتخاب أعضاء مجلس النواب، أن ساكنة إقليم بولمان تحتاج إلى مشاريع ملموسة تمنح الإقليم حقه في التنمية، وتنهي سنوات من التهميش وضعف الاستثمار العمومي.






















