بلفحيلي تتعهد برفع السميك إلى 6000 درهم ومنح للشباب ودواء مجاني للمعوزين

alyaoum30 alyaoum3013 سبتمبر 2026آخر تحديث :
بلفحيلي تتعهد برفع السميك إلى 6000 درهم ومنح للشباب ودواء مجاني للمعوزين

“`html

بلفحيلي تتعهد برفع السميك إلى 6000 درهم ومنح للشباب ودواء مجاني للمعوزين

كشفت إلهام بلفحيلي، الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، أن 90 في المائة من وكلاء لوائح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و35 سنة، وذلك عقب تغطية “الدلفين” 55 دائرة محلية و10 دائرة جهوية، بنسبة تغطية بلغت 63,5 في المائة مقابل 14 في المائة سنة 2021.

وأفادت بلفحيلي، خلال مشاركتها في برنامج “الطريق إلى انتخابات 2026″، الذي يُبث على منصات موقع اليوم 30 الإلكترونية، بشأن خلفيات “رهان الحزب على الشباب”، أن “هذا الاختيار يشكل جوابا عن حاجة البلاد إلى نخب جديدة، وتفاعلا مع حراك الجيل ‘زد’، والعبور الجماعي لـ70 ألف مغربي إلى سبتة المحتلة، أواخر يوليوز الماضي، في يوم له رمزيته ومكان له رمزيته”.

وأضافت أن “نا نبحث إذن عن مخرج من أجل البلاد”، مؤكدة على “ضرورة إدماج الشباب الذين واجهوا الاعتقال وحاولوا الهجرة في العمل السياسي”.

كما أوضحت أن “الحزب هو الوحيد الذي اختار وكيلة لائحة جهوية من ذوي الإعاقة، من خلال انتقاء واحدة من هذه الفئة تعاني إعاقة حركية وفي الكلام، مرشحة بجهة سوس ماسة”، إلى جانب “ثلاث وكيلات لوائح جهوية ينتمين إلى بلدان المهجر: فرنسا وإسبانيا وإيطاليا”.

وأبرزت ضيفة اليوم 30 أن التخلي عن الفساد ومواجهته بالعقاب، إلى جانب القطيعة مع “سياسة عفا الله عمّا سلف”، يأتيان في مقدمة التزامات حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية خلال الانتخابات المقبلة.

وقالت: “ملتزمة بمحاربة الفساد، وأقول لسي لقجع الذي تحدث عن أخذ 280 مليار درهم من المغاربة لدعم القدرة الشرائية دون فائدة، إذا اقتضى الأمر سأضع شكاية لدى النيابة العامة بشأن مصير هذه المبالغ التي ذهبت هباء منثورا”.

“السميك” والدواء

وتطرقت بلفحيلي إلى مجموعة من التزامات البرنامج الانتخابي للحزب تجاه الشباب، مشيرة إلى منحة موجهة للشباب العاطل بقيمة 200 درهم شهريا، على أن ترافق الاستفادة منها تكوينات موازية تهدف إلى تأهيل الشاب المعني معرفيا ومهاراتيا إلى حين حصوله على وظيفة، فضلا عن 1500 درهم لفائدة “شباب نيت”، بشرط الخضوع للتكوين.

كما التزمت ضيفة الجريدة بـ”إمكانية رفع السميك، بسبب التضخم، إلى 6000 درهم شريطة إغلاق منابع الفساد”، مضيفة: “نقترح أيضا ضمن منظومة الأجور زيادة قدرها 1500 درهم، وزيادة 1000 درهم لجميع المتقاعدين”.

وفي المجال الصحي، تتضمن التزامات “الدلفين” “إلغاء المؤشر وضمان التطبيب المجاني لكل من يحمل البطاقة الوطنية”، وإحداث ما أطلقت عليه بلفحيلي اسم “صيدليات الصحة”، حيث “يستفيد المعوزون من الدواء مجانا، مع أداء المستفيدين من التغطية الفارق فقط”.

وفي ما يتعلق بالسكن، قالت ضيفة اليوم 30 إن حزبها “يلتزم بأداء الدولة نصف مبلغ السكن لكل من يرغب في الزواج، على أن تتم مساعدته في توفير الجزء المتبقي عبر تسهيلات تفضيلية بنسبة 2 في المائة، وهو العرض نفسه بالنسبة لذوي الإعاقة”.

وفي الإطار ذاته، تعهدت بدعم إصلاح صندوق المقاصة وتسقيف الأسعار، وفرض الضريبة على الثروة بالتوازي مع خفض الضريبة على الأجور.

ضمانات للمشاركة

دافعت بلفحيلي عن “ضرورة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”، موضحة أن موقفها يعود أولا “لأنني وثقت في كلام الملك الذي أكد أن هذه الانتخابات ستكون شفافة ونزيهة، وبعد خطابه مباشرة فتحت وزارة الداخلية مشاورات أفضت إلى منظومة قانونية زاجرة، ما يؤكد وجود الإرادة السياسية والنية الحسنة”.

وأكدت ثقتها في أن اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات التي أُحدثت بأمر ملكي، إلى جانب اللجان الجهوية والإقليمية، ستتعامل “بصرامة” مع أي خرق، و”لن ترحم” كل من يرتكب ممارسات من قبيل الإرشاء بالأموال والدعاية والمس بنزاهة الانتخابات.

وأشارت في السياق نفسه إلى الرهانات “الكبيرة” التي تنتظر المغرب خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تنزيل الحكم الذاتي، قائلة: “متأكدون من أن المناخ مختلف، نظرا لوجود ترسانات قانونية وضمانات ملكية”.

مستقبل التحالف

وتحدثت الأمينة العامة للاتحاد المغربي للديمقراطية عن التحالف الثلاثي الذي جمع حزبها مؤخرا بحزب النهضة وحزب الوحدة والديمقراطية، موضحة أن اختيار تحالف “الوطن الآن” كصيغة “تحالف سياسي لا انتخابي” يعود إلى إكراهات تنظيمية، خاصة بعد المرحلة التي عاشها حزب الوحدة والديمقراطية عقب استقالة أمينه العام أحمد فطري.

وأضافت أن “التحالف السياسي يقوم على التعاون على المستوى الانتخابي، وعلى وحدة الفكرة والرأي والتوجه”، مبرزة: “هذا التحالف يمنحنا قوة أمام مشهد متغول ومتحكم فيه”. ولم تستبعد إمكانية تحوله إلى “تحالف انتخابي (خلال الانتخابات المقبلة) في حال نضج التعاون، أو حتى اندماج”.

وأكدت بلفحيلي أن اختيار شعار “الوطن الآن” يعكس أولوية الإصلاح، قائلة إن “إما اليوم انتخابات نزيهة وشفافة وبمشاركة جيدة، وإما أن الوضع لن يكون جيدا”.

“`

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق