حزب التجمع الوطني للأحرار يبدأ تجديد مسؤوليات جهات ترابية بـ4 مناطق
بدأ حزب التجمع الوطني للأحرار عملية تجديد تنظيمي شامل في أربع جهات بالمملكة، ضمن إطار استراتيجي لإعادة هيكلة هياكله الترابية وتحديث المسؤوليات الحزبية. هذه الخطوة، التي تركز على تقييم أداء التنظيمات الجهوية، تهدف إلى فتح المجال أمام كفاءات جديدة لتولي مهام التأطير والتنسيق، بهدف إكساب العمل الحزبي دينامية جديدة.
تهم هذه الحركية جهات الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، والعيون ـ الساقية الحمراء، ودرعة ـ تافيلالت، وفاس ـ مكناس. وتأتي هذه الخطوة بعد اجتماع المكتب السياسي للحزب، الذي استعرض عدد من الجوانب المتعلقة بالأداء التنظيمي، وأكد على ضرورة تجديد المسؤوليات وإفساح المجال أمام طاقات جديدة لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.
وفقًا لمصدر تجمعي لـاليوم 30، تهدف قيادة حزب “الحمامة” إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي من خلال مراجعة أساليب العمل على المستوى الترابي وإعادة توزيع المسؤوليات التنظيمية. هذه العملية تستند إلى حصيلة المرحلة السابقة، مع التركيز على تعزيز فعالية الهياكل الحزبية وتكييفها مع التحولات السياسية الراهنة.
لا تقتصر هذه الحركية على تغيير الأشخاص في مواقع المسؤولية فقط، بل تشمل تطوير آليات التدبير والتنسيق والتأطير. الهدف هو الاستفادة من الكفاءات الحزبية وتعزيز حضورها داخل التنظيمات المختلفة، مع تكريس مبدأ ربط المسؤولية التنظيمية بتقييم الأداء والنتائج. هذا يعني اعتماد مقاربة تستحضر حصيلة المسؤولين الجهويين ومدى قدرتهم على تأطير التنظيمات المحلية والإقليمية وتطوير أدائها.
بالإضافة إلى ذلك، يسعى الحزب إلى توسيع قاعدة المشاركة في تدبير شؤونه الداخلية، من خلال إتاحة الفرصة أمام نخب جديدة للمساهمة في قيادة العمل التنظيمي. دور التنسيقيات الجهوية يلعب دورًا حاسمًا في تعزيز الحضور الميداني والتواصل مع مختلف الفئات، مما يعزز من فعالية العمل الحزبي على الأرض.
تندرج هذه العملية ضمن مسار تنظيمي متواصل يهدف إلى إرساء مرحلة جديدة من العمل الحزبي، قائمة على تجديد النخب وتطوير الأداء وإعادة توزيع المهام والمسؤوليات. هذه الخطوات تهدف إلى التأقلم مع متطلبات المرحلة السياسية المقبلة، وتعزيز القدرة التنافسية للحزب في المشهد السياسي المغربي.






















