لقجع: موقع أكاديمية المنصور خارج الرباط بسبب قيود عقارية وخدمات رياضية شاملة

alyaoum30 alyaoum304 نوفمبر 2026آخر تحديث :
لقجع: موقع أكاديمية المنصور خارج الرباط بسبب قيود عقارية وخدمات رياضية شاملة

لقجع: موقع أكاديمية المنصور خارج الرباط بسبب قيود عقارية وخدمات رياضية شاملة

كان من المتوقع أن يثير مشروع إنشاء أكاديمية نادي اتحاد يعقوب المنصور لكرة القدم نقاشًا سياسيًا حول موقعها، خاصة مع التركيز على عمالة سلا. لكن وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، فوزي لقجع، أكد خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، أن القرار ليس مرتبطًا بأي حسابات انتخابية أو انتماءات حزبية. بل يهدف إلى تطوير البنية التحتية الرياضية لصالح الشباب والأجيال الجديدة، وفق معايير تقنية وخدماتية صارمة. لم يقتصر نقاش الوزير على الموقع فقط، بل شمل أيضًا منطق التطوير الرياضي الذي يتجاوز منطق التدبير السياسي المتغير. لقجع شدد على أن العمل الكروي يجب أن يرتكز على المصلحة العامة للناشئة، وليس على التغيرات الدورية في البرامج أو المسؤولين. هذا التوجه، حسب ما أوضح، يهدف إلى بناء مستقبل رياضي مستدام، بعيدًا عن أي تأثيرات قصيرة الأجل قد تطرأ بسبب التغيرات السياسية. فيما يتعلق بموقع الأكاديمية، أوضح الوزير أن القرار لم يكن اختيارًا سياسيًا، بل استند إلى اعتبارات لوجستية وعقارية حاسمة. فمع أن مساحة 5 إلى 6 هكتارات ضرورية لتشغيل مشروع بهذا الحجم، فإن العثور على مثل هذا الواء داخل العاصمة الرباط يعتبر مستحيلًا. لذلك، تم التوجه نحو هوامش الرباط، مثل سلا وتمارة، حيث يمكن بناء قطب رياضي مندمج يخدم المنطقة بأكملها. واستشهد لقجع بتجربة مركب محمد السادس بالمعمورة، الذي انطلق بفضل التعاون مع جماعة سلا، كدليل على فعالية هذا النهج. لم يقتصر التعاون على المستوى المحلي فقط، بل امتد أيضًا إلى تجارب سابقة مع مدبري الشأن المحلي من مختلف الأطياف الحزبية. ذكر الوزير ملف تأهيل ملعب الحسن الثاني بمدينة فاس، حيث تم التجاوب مع مبادرة عمادة المدينة، مما مكن أندية العاصمة العلمية من الاستمرار في المنافسة والتدريب خلال فترة إغلاق المركب الرياضي الكبير لأشغال التأهيل. أكد لقجع أن هذه المراكز الرياضية ستفتح أبوابها لكل المواهب، بغض النظر عن انتماءها الجغرافي أو تاريخ ميلادها. المشروع، حسب ما أوضح، جزء من مخطط احترافي شامل يشمل أندية كبرى وسيمتد ليشمل مناطق أخرى ذات إمكانيات محدودة. هذا التوجه يهدف إلى تمكين أندية الهواة والمناطق ذات الإمكانيات المحدودة من الحصول على التجهيزات الأساسية، بدلاً من ربط بناء المنشآت الرياضية بأسماء نواب أو وزراء، ما يعتبره لقجع غير مبرر أو ذو وجاهة. وبهذا، يظل التركيز على تمكين الشباب وتوفير البنية التحتية اللازمة لهم، بعيدًا عن أي اعتبار سياسي، لضمان مستقبل رياضي مستدام ومتكامل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق