**توسيع «مؤسسات الريادة» بالمغرب.. 105 ألف أستاذ يستفيد من منحة 10 آلاف درهم**

alyaoum30 alyaoum303 نوفمبر 2026آخر تحديث :
**توسيع «مؤسسات الريادة» بالمغرب.. 105 ألف أستاذ يستفيد من منحة 10 آلاف درهم**

توسيع مؤسسات الريادة بالمغرب.. 105 ألف أستاذ يستفيد من منحة 10 آلاف درهم

تؤثر قرارات وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بن عبد الله، مباشرة على مستقبل أكثر من تسعة ملايين تلميذ وتلميذة بالمغرب، حيث أعلن عن توسيع نطاق مؤسسات الريادة وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية التعليمية، ما يغير واقع التعليم في البلاد بشكل ملموس.

أكد بن عبد الله أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية للوزارة لعام 2027، أن عدد التلاميذ بالمغرب، سواء في التعليم العمومي أو الخاص، بلغ خلال الموسم الدراسي 2026-2027 نحو 9 ملايين و220 ألف تلميذ وتلميذة. من ضمنهم، يدرسون في التعليم العمومي 7 ملايين و607 ألف و303 تلميذ وتلميذة، ما يمثل 83% من المجموع الكلي، بينما يدرسون في التعليم الخاص 1 مليون و612 ألف و660 تلميذ وتلميذة، بنسبة 17%.

في التعليم الأولي العمومي، سجلت أعداد التلاميذ ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عددهم 658 ألف و256 تلميذ وتلميذة، بزيادة 7.7% عن الموسم السابق. أما في التعليم الابتدائي العمومي، فقد بلغ عدد التلاميذ 3 ملايين و482 ألف و176، مع تراجع طفيف بنسبة 1.7%. في المقابل، ارتفع عدد تلاميذ التعليم الإعدادي العمومي إلى 1 مليون و42 ألف و354، بزيادة 4.5%، بينما وصل عدد تلاميذ التعليم التأهيلي إلى 1 مليون و424 ألف و517، بزيادة 14%، ما يشير إلى توسع في هذا المستوى التعليمي.

في التعليم الخصوصي، سجلت الأرقام تراجعًا في جميع المستويات. فعدد تلاميذ التعليم الأولي بلغ 327 ألف و410، بانخفاض 12.4%، بينما بلغ عدد تلاميذ التعليم الابتدائي 847 ألف و82، بتراجع 6.7%. في التعليم الإعدادي الخصوصي، بلغ عدد التلاميذ 256 ألف و894، بانخفاض 9.7%، أما في التعليم التأهيلي الخصوصي، فقد بلغ 181 ألف و274، بتراجع 3.1%.

من بين أبرز المبادرات التي أعلن عنها الوزير هو توسيع برنامج مؤسسات الريادة، الذي يستهدف تلاميذ التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، بهدف تعزيز قدرتهم على التحكم في التعلمات الأساسية، وتعزيز انفتاحهم على محيطهم، بالإضافة إلى الحد من الهدر المدرسي. يعتمد البرنامج على أربعة مكونات رئيسية: المكون العلاجي، الذي يهدف إلى معالجة التعثرات المتراكمة لدى التلاميذ في بداية السنة الدراسية، والمكون الوقائي، الذي يركز على تفعيل الممارسات الصفية الناجعة وتوفير الكتب والكراسات المدرسية. كما يشمل البرنامج تأهيل الموارد البشرية من خلال توفير دروس نموذجية جاهزة، ودعم الأطر التربوية والإدارية بحواسيب محمولة فردية، بالإضافة إلى تخصيص منحة مالية قدرها 10 آلاف درهم لمرة واحدة لفائدتهم.

في إطار تأهيل الفضاءات المدرسية، تم تجهيز جميع الحجرات الدراسية بمساليط ضوئية، حيث تم اقتناء 43 ألف و857 مسلاطًا ضوئيًا إضافية خلال الموسم الدراسي 2026-2027، ليبلغ العدد الإجمالي 114 ألف و893 مسلاطًا. كما تم توفير 67 ألف و215 حاسوبًا محمولًا إضافيًا، ليصل العدد الإجمالي إلى 186 ألف و174 حاسوبًا محمولًا، لدعم الأطر التربوية والإدارية في المؤسسات المعتمدة.

بلغ عدد مدارس الريادة المعتمدة 6628 مدرسة، منها 2125 مدرسة خلال الموسم الدراسي 2026-2027، ما يمثل 80% من مجموع مدارس التعليم الابتدائي العمومي. يستفيد من هذا البرنامج ما يقرب من 1 مليون و643 ألف تلميذ وتلميذة، يمثلون 76% من مجموع تلاميذ التعليم الابتدائي، بمشاركة 105 ألف أستاذ و1124 مفتش ومفتشة.

في التعليم الثانوي الإعدادي، بلغ عدد إعداديات الريادة المعتمدة 1362 إعدادية، منها 572 إعدادية خلال الموسم الدراسي 2026-2027، ما يمثل 50% من مجموع مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي العمومي. يستقطب البرنامج حوالي 1 مليون و95 ألف تلميذ وتلميذة، يمثلون 54% من مجموع تلاميذ هذا المستوى، بمشاركة 33 ألف و800 أستاذ و834 مفتش ومفتشة و700 مختص اجتماعي.

في إطار توسيع البنية التحتية التعليمية، تم افتتاح 288 مؤسسة تعليمية جديدة، منها 24 مدرسة جماعية، حيث تستحوذ مناطق الوسط القروي على 58% منها. كما تم افتتاح 3641 حجرة دراسية إضافية، حيث بلغت حصة الوسط القروي منها 55%، بالإضافة إلى افتتاح 27 داخلية جديدة، وتركز 96% منها بالوسط القروي.

بلغ العدد الإجمالي للمؤسسات التعليمية الوطنية 12 ألف و661 مؤسسة، بالإضافة إلى 12 ألف و772 وحدة مدرسية فرعية بالوسط القروي. يتوزع المجموع على 8556 مؤسسة للتعليم الابتدائي، من بينها 373 مدرسة جماعية، و2417 ثانوية إعدادية، و1688 ثانوية تأهيلية.

في ما يتعلق بالأنشطة التعليمية، بلغ معدل تغطية تدريس اللغة الأمازيغية بالسلك الابتدائي 50.7%، بينما وصلت نسبة تغطية تدريس اللغة الإنجليزية في السلك الثانوي الإعدادي إلى 95.4%. كما بلغ معدل تغطية الأنشطة الموازية 90% من التلاميذ في جميع إعداديات الريادة.

الرباط: أساتذة جامعيون يسلطون الضوء على نهاية بعثة المينورسو وتحولات قضية الصحراء

لقجع يستعرض الرهانات الاقتصادية الكبرى لمونديال 2030 بالمغرب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق