صنصال: مناطق تلمسان ووهران كانت تاريخيًا ضمن حدود المغرب
جدد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، خلال حديثه مع قناة *دويتشه فيله* الألمانية، تأكيده على أن مناطق تلمسان ووهران، بالإضافة إلى منطقة معسكر، كانت تاريخيًا جزءًا من المملكة المغربية، بغض النظر عن قبول هذا الواقع من قبل البعض. وأشار إلى أن هذه الحقيقة التاريخية لا يمكن إنكارها، حيث كانت هذه المناطق تحت السيادة المغربية منذ العصور القديمة.
في حديثه عن تجربته الشخصية، ذكر صنصال أن سكان الغرب الجزائري، بمن فيهم سكان تلمسان، كانوا يعتبرون أنفسهم مغربيين خلال طفولته، حيث كانت الزيجات المختلطة بين العائلات المغربية والجزائرية شائعة. وأكد أن هذا الواقع الاجتماعي كان دليلًا على الهوية المغربية لهذه المناطق قبل أي تقسيم سياسي.
استخدم صنصال مثال أوكرانيا وروسيا لتوضيح كيف تتغير الحدود عبر التاريخ. فكما كانت أوكرانيا دولة مستقلة ثم ضمت إلى روسيا ثم انفصلت مجددًا، كانت حدود هذه المناطق المغربية تتغير أيضًا عبر العصور. وأشار إلى أن فرنسا، خلال فترة الاستعمار، هي من رسمت الحدود الحالية للجزائر، حيث جعلت الجزائر جزءًا من فرنسا بينما كانت المغرب محمية فقط.
عندما سئل عن رد فعله تجاه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، شدد صنصال على أنه لن يناقشه كدكتاتور مريض، بل سيرفع دعوى قضائية ضده. وأوضح أن هذا الموقف قد عبّر عنه أمام الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينماير، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولجميع من استمع إليه. وأردف أن هدف هذه الخطوة هو جعل العالم يعرف الحقيقة، وليس مجرد مشروع صغير، حيث كتب عنها في الصحف منذ فترة طويلة.
وأكّد صنصال أن دعواه لن تكون ضد الجزائر أو حكومتها، بل ضد الرئيس تبون شخصيًا، بسبب دوره في اعتقاله وحكمه عليه. وذكر أن تبون نفسه اعترف في مقابلة سابقة بأن صنصال كان سببًا في اعتقاله. وفي حديثه عن اعتقاله في نوفمبر من عام 2024، عند وصوله إلى مطار هواري بومدين من فرنسا، أوضح أن السبب كان تصريحات له حول أراضٍ جزائرية اليوم كانت مغربية تاريخيًا، بالإضافة إلى دعمه لموقف المغرب في قضية وحدته الترابية.
بعد الإفراج عنه، طلب الرئيس الألماني فرانك والتر شتاينماير من السلطات الجزائرية إطلاق سراحه. وفي حديثه عن تجربة السجن، استحضر صنصال زلزال بومرداس الذي ضرب الجزائر في عام 2003، مشيرًا إلى أن الصدمة النفسية التي يعاني منها السجين لا تتجاوزها بسهولة. وأضاف أن السجن يترك آثارًا عميقة، حيث يشعر الشخص بالسعادة عند الخروج، لكن هذه السعادة لا تكفي لتغلب على الأضرار النفسية التي خلفها السجن.
وأشار إلى أنه جمع جميع الأدلة على اعتقاله، بما في ذلك التسجيلات المصورة والمقالات الصحفية والوثائق المتعلقة بالقضية. وأكد أن الملف جاهز لتقديم دعوى قضائية ضد الرئيس تبون، معتقدًا أن القضاء سيصدر حكمًا بإدانته، رغم أنه لن يتم اعتقاله بسبب وضعه في الجزائر. وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو إدانة تبون شخصيًا، وليس الحكومة الجزائرية ككل.
برلمان المغرب يوحّد مواقف جميع القوى حول سبتة ومليلية المحتلتين
«طاكسيات الرباط» تطالب بزيادة درهم في أسعار الخطوط بالرباط وسلا وتمارة






















