وزير التجهيز يكشف تفاصيل خطة استباقية ضد الفيضانات في 27 إقليمًا

alyaoum30 alyaoum302 نوفمبر 2026آخر تحديث :
وزير التجهيز يكشف تفاصيل خطة استباقية ضد الفيضانات في 27 إقليمًا

وزير التجهيز يكشف تفاصيل خطة استباقية ضد الفيضانات في 27 إقليمًاً

تستهدف خطة جديدة للوقاية من الفيضانات، التي أعلن عنها وزير التجهيز والماء والغابات نزار بركة، مناطق لم تكن معنية بالسيول الجارفة سابقًا، وذلك بعد توسع رُقعتها بشكل غير متوقع. وأشار بركة إلى أن 7% فقط من مساحة المملكة تستقبل 53% من مجموع الأمطار المسجلة، ما يثير مخاطر متزايدة في مناطق لم تكن على قائمة المخاطر سابقاً.

أكد الوزير خلال جلسة أسئلة شفوية بمجلس النواب، أن البيانات الميدانية الأخيرة أظهرت اتساعًا غير مسبوق في مناطق تعرضت للفيضانات، ما دفع الوزارة إلى إطلاق “أطلس” جديد يرصد هذه المناطق المهددة. وأشار إلى أن الخطة الجديدة مبنية على خمس دعائم أساسية، منها تطوير أنظمة الرصد والتوقع، وتعزيز الإنذار المبكر لحماية السكان، خاصة في المناطق القروية والجبلية.

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل أشارت برلمانيون إلى ضرورة تسريع بناء السدود التلية المبرمجة، خاصة في جهات مثل درعة تافيلالت، والغرب، وطاطا وآسفي وتاونات. وفي هذا السياق، أوضح بركة أن الوزارة قد قامت بالفعل بإتمام 27 مشروعًا لحماية المنشآت المائية في أقاليم واسعة، منها العرائش، وطنجة-أصيلة، وتطوان، ووزان، والناظور، ومكناس، وصفرو، والقنيطرة، ومراكش، وتارودانت، وتزنيت، والعيون، وبوجدور، والحوز.

وتواصل الأشغال في 21 مشروعًا إضافيًا في مناطق أخرى، مثل الصخيرات-تمارة، وفكيك، والقنيطرة، وتطوان، وتازة، مع برمجة مشاريع جديدة في الرشيدية، وكلميم، وزاكورة، وتنغير. كما تم إعداد برنامج خاص لمدينة آسفي، المرتقب إطلاقه في 2027، بهدف منع تكرار الكوارث التي شهدتها المدينة سابقاً.

من جانب آخر، أكد الوزير أن الاستراتيجية المائية الحالية تأخذ في الاعتبار التحولات المناخية، حيث سجلت البلاد سبع سنوات متتالية من الجفاف، مقابل فيضانات قياسية بلغت 3600 متر مكعب في الثانية في 2016. وتسعى المملكة إلى تسريع بناء السدود الكبرى، حيث يتواصل العمل في 14 سدا كبيرا بسعة 5.4 مليار متر مكعب، و6 سدود متوسطة، إضافة إلى برمجة 3 سدود متوسطة جديدة، وإطلاق 12 سدا كبيرا إضافيا بسعة 4.9 مليار متر مكعب.

وسيؤدي هذا الجُهود إلى بلوغ طاقة تخزينية إجمالية تصل إلى 27 مليار متر مكعب بحلول 2031، مما يساهم في ضبط الصبيب وتنظيم المياه، وبالتالي تخفيف حدة الفيضانات. وتندرج هذه المشاريع ضمن مقاربة حكامة مندمجة تربط بين تأمين المياه وإدارة المخاطر المناخية، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق