بوريطة: رؤية الملك تفتح آفاقًا جديدة لمستقبل الساحل عبر التعاون والتضامن
ألقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الجمعة في نيويورك، الضوء على رؤية الملك محمد السادس التي تسعى لمواكبة دول الساحل في مساعيها نحو تحقيق الأمن والتنمية والازدهار. خلال كلمة له في حدث رفيع المستوى حول *“الأمن والتنمية في منطقة الساحل”*، الذي أقيم على هامش الدورة الثامنة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكّر بوريطة بالروابط التاريخية القوية التي تربط المغرب بدول الساحل، عبر الطرق العابرة للصحراء المغربية، والتجارة، والتبادلات الثقافية، بالإضافة إلى الموروث الإنساني المشترك الذي يشكل أساسًا لبناء مستقبل مشترك بين الشعوب. وليس من الممكن، وفق الوزير، النظر في منطقة الساحل من خلال تحدياتها فقط، مشيرًا إلى أن المنطقة تفتخر بموارد هامة، منها الشباب، والموارد الطبيعية، فضلًا عن الفرص الواعدة في الزراعة والطاقة والمعادن. وشدد بوريطة على أن *“التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه المزايا إلى فرص ملموسة للشعوب الساهلة”*، مستعرضًا المبادرة الملكية التي تهدف إلى تسهيل وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مؤكدًا أنها ستحدث تحولًا اقتصاديًا عميقًا في هذه الدول الشقيقة والمنطقة بأسرها. كما أكد الوزير على التزام المغرب بالوقوف إلى جانب دول الساحل، في إطار تضامن حقيقي، واحترام سيادتها واختياراتها الوطنية، دون التدخل في شؤونها الداخلية، مع مراعاة أولوياتها الشقيقة. وأكد بوريطة أن هذا التزام المغربي لا يقتصر على الشراكة، بل *“متجذر في التاريخ، مبني على روابط الأخوة، ومتجه نحو مستقبل مشترك”* بين البلدين.






















