ضريف يكشف تفاصيل تعثر «الخيار الديمقراطي» وتوجه زميزم نحو «الكتاب»: «غياب جبهة القوى الديمقراطية» يثير التساؤلات
أكد محمد ضريف، رئيس حزب الديمقراطيين الجدد (رمز البصمة)، أن التحاق النائبة البرلمانية حنان زميزم، الفائزة باسم الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بالمجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية، سيسمح للآخر بتشكيل فريق نيابي يضم 20 نائبًا.
في حديثه لموقع اليوم 30، رفض ضريف اعتبار هذا التحاق انسحابًا من مبادرة «الخيار الديمقراطي»، التي كان أربعة أحزاب قد اتفقت على تشكيلها: جبهة القوى الديمقراطية (بنائبتين برلمانيتين)، والإنصاف (بنائب ونائبة)، والديمقراطيين الجدد (بنائبة برلمانية)، والوحدة والديمقراطية (بنائب برلماني واحد هو أسامة بريك).
وأشار إلى أن المجموعة لم تكن قد «تشكلت رسميًا» حتى يمكن الحديث عن انسحاب، مشيرًا إلى أن عدم استمرار الحزب في هذا المسار يعود إلى «غموض تفاصيلها»، فضلًا عن «غياب توقيع جبهة القوى الديمقراطية على الاتفاق» حتى الثلاثاء على الأقل.
وذكر ضريف أن اللقاء المخصص للتوقيع على الاتفاق، الذي عقد السبت، حضره شخصيًا كرئيس للحزب، بالإضافة إلى مصطفى أشهبار (أمين عام حزب الإنصاف) وعبد المالك دحشور (أمين عام حزب الوحدة والديمقراطية). لكنه فوجئ بغياب المصطفى بنعلي (أمين عام جبهة القوى الديمقراطية) ونائبتين برلمانيتين من الحزب، على الأقل، للتوقيع.
وتابع ضريف أن بنعلي زارته قبل يوم التوقيع، حيث لاحظ تحفظه بشأن الاسم المقترح للمجموعة، «الإنصاف والوحدة والديمقراطية»، الذي كان يشير إلى حزبين فقط، قبل أن يستقر على اسم «مجموعة الخيار الديمقراطي». وشدد على أن «غياب جبهة القوى الديمقراطية على مستوى أمينها العام والنائبتين باسمها» يثير تساؤلات، مضيفًا أن طريقة طرح أشهبار لاسم النائب العربي الشريعي (من حزب الإنصاف) كمنسق للمجموعة كانت «تحتاج إلى التشاور».
وأكد أن بنعلي لم يتصل به بعد اليوم، رغم توقعه بذلك، مشيرًا إلى أن «الكل كان يتعين أن يناقش تفاصيل المجموعة ويقرر نظامها الأساسي والأمور المرتبطة بها».
من جهته، أكد مصدر جيد الاطلاع في جبهة القوى الديمقراطية، لموقع اليوم 30، أن ممثلي الحزب كانوا حاضرين في اللقاء، موضحًا أن نائبتي الحزب كانتا مرتبتين للتوقيع مع باقي نواب المجموعة خلال لقاء بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الأولى، كما كان التوافق مسبقًا على ذلك.
وبشأن كواليس التحاق زميزم بنواب التقدم والاشتراكية، أوضح ضريف أن أحد الوسطاء، أستاذ جامعي، اتصل به قبل الاتفاق على «الخيار الديمقراطي»، معلنًا عن اتصال قيادات التقدم والاشتراكية به وعرضهم هذه الفكرة. لكنه رفضها آنذاك، مشيرًا إلى الالتزام بالمجموعة الحالية.
وأضاف أن عمر العباس، المنسق الجهوي للحزب بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أعاد طرح الفكرة، مشيرًا إلى أن هذا القيادي التقى محمد نبيل بنعبد الله، الثلاثاء، حيث دار بينهما نقاش حول موقع زميزم ضمن فريق التقدم والاشتراكية.
وشدد ضريف على أن الحديث بين الرجلين كان «إيجابيًا وتوافقًا على مجموعة من النقاط»، وأكد أن بنعبد الله موافق على التحاق زميزم، بعد نقاش هاتفي بينه وبينه.






















