طريقة القادرية البودشيشية تنظم حملة تبرع بالدم بطنجة للدم
نظمت مؤسسة الأعمال الاجتماعية للطريقة القادرية البودشيشية، فرع طنجة، حملة تبرع بالدم بمركز تحقّق الدم بالمدينة، ضمن شراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. جاء ذلك في إطار مساعي مستمرة لتعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم، وتحويل قيم التضامن إلى أعمال عملية.
أكدت مؤسسة الأعمال الاجتماعية للطريقة القادرية البودشيشية، من خلال بلاغ لها، أن الحملة شهدت مشاركة واسعة من مريدين الطريقة وشبابها، وسط تفاعل إيجابي من المشاركين. شدّد البلاغ على أن المبادرة تمثل تجسيدًا عمليًا لقيم البذل والعطاء، حيث تسهم في خدمة الإنسان وتعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم كعمل إنساني نبيل يساهم في إنقاذ الأرواح وتلبية احتياجات المرضى من هذه المادة الحيوية.
شارك في الحملة مسؤولون عن الطريقة القادرية البودشيشية بمدينة طنجة، إلى جانب أطر الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. كان حضورهم جزءًا من التنسيق الميداني الذي هدف إلى إنجاح المبادرة وتشجيع المواطنين على الانخراط في العمل التطوعي، مما يساهم في دعم مخزون الدم بشكل مستمر.
تندرج هذه المبادرة ضمن المسار الاجتماعي والإنساني الذي تتبعته المؤسسة على مدار السنوات، حيث تنظم حملات تبرع بالدم بشكل سنوي. هذا الإيمان بأهمية العمل التضامني يهدف إلى خدمة المجتمع والاستجابة للحاجيات الصحية للمرضى والمحتاجين، وفق ما أوضح البلاغ.
لم تكن هذه أول مبادرة من هذا النوع للمؤسسة، حيث سبق لها تنظيم حملات تبرع بالدم في إطار فعاليات الملتقى العالمي للتصوف، بالإضافة إلى مبادرات أخرى تندرج ضمن أنشطتها الاجتماعية والإنسانية. هذه المبادرات تعكس حرص المؤسسة على ترسيخ ثقافة التطوع والتكافل، وتحويل القيم الإنسانية إلى ممارسات عملية ذات أثر إيجابي على حياة الأفراد والمجتمع.
تكتسي حملة طنجة أهمية خاصة، حيث تم تنسيقها مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. هذا التعاون يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم، وتقديم نموذج للتضامن بين المؤسسات الاجتماعية والجهات المختصة. كما سجل البلاغ أن الحملة تزامنت مع مبادرات مماثلة نظمت في مدن أخرى، مما يعكس روح التضامن وتضافر الجهود من أجل خدمة الصالح العام.
أشارت المؤسسة إلى أن التبرع بالدم يعد من أبرز صور التضامن الإنساني، حيث يلعب دورًا حيويًا في مساعدة المرضى والمصابين والأشخاص الذين يحتاجون إلى عمليات نقل الدم. من هذا المنطلق، تشكل مثل هذه المبادرات فرصة لنشر الوعي بأهمية التبرع المنتظم، وترسيخ ثقافة التطوع باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة.
تؤكد البلاغ على أن هذه المبادرة تعكس اهتمام الطريقة ومؤسسة أعمالها الاجتماعية بخدمة الإنسان وتعزيز قيم التضامن والتكافل. من خلال مبادرات ميدانية، تجعل العمل الاجتماعي رافدًا أساسيًا للإسهام في تنمية المجتمع وخدمة أفراده. ودعت المؤسسة إلى مواصلة الانخراط في المبادرات الإنسانية والتطوعية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الاجتماعية والجهات المختصة، مما يسهم في دعم مخزون الدم ونشر ثقافة التبرع.
فريق أممي مصغر يبدأ الإشراف على نقل أصول بعثة المينورسو والتصرف في معداتها






















