زلات بنكيران تثير جدلًا مع الجيران: اعتذار للجزائريين عن مزاح غير محسوب

alyaoum30 alyaoum3030 أكتوبر 2026آخر تحديث :
زلات بنكيران تثير جدلًا مع الجيران: اعتذار للجزائريين عن مزاح غير محسوب

# زلات بنكيران تثير جدلًا مع الجيران: اعتذار للجزائريين عن مزاح غير محسوب

أعادت زلّات بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، الظهور في دائرة الجدل بعد اعتذاره هذا الأسبوع عن تصريح اعتبرته أوساط جزائرية إهانة لثقافة قراءته للقرآن. لم يكن هذا الاعتذار الأول، بل جزء من سلسلة من الأخطاء اللفظية التي باتت تعقد علاقته مع مختلف الأطراف، سواء داخل المغرب أو خارج حدوده.

في آخر هذه الحلقات، قدم بنكيران اعتذارًا رسميًا للشعب الجزائري بعد أن ربط في اجتماع حزبي قدرة النائب مصطفى الإبراهيمي على تلاوة القرآن بأصول والدته الجزائرية. كان تصريحه، الذي صدر بالدارجة المغربية، عبارة عن مزاح غير محسوب، لكنه تحول إلى جدل كبير عندما فهمه الإبراهيمي على أنه إهانة لثقافة قراءته للقرآن. لم يكن بنكيران على علم بقدرة الإبراهيمي في هذا المجال، إذ وصفه بأنه برلماني بارز، قبل أن يقول في مزاحه: «هل يقرأ رغم أن أمه جزائرية؟». لم يلتفت الإبراهيمي إلى المزاح بل قرأ القرآن، ما دفع بنكيران إلى الاعتذار لاحقًا، مشيرًا إلى أن مزاحه كان خاطئًا وفي غير محله.

في تصريح له اليوم الجمعة، أوضح بنكيران أن مزاحه كان خارج السياق، وأن ما حدث كان نتيجة عدم إدراكه لبراعة الإبراهيمي في قراءة القرآن. أكد أنه «بعد اطلاعي على تسجيل الفيديو أدركت بوضوح أن مزاحي كان خاطئًا»، وأضاف أن اعتذاره يهدف إلى تجاوز الخلافات السياسية مع الشعب الجزائري، الذي وصفه بـالشعب الشقيق الذي يعرفه منذ الصبا. شدد على أنه «أجدد اعتذاري الصادق لكافة أبناء الشعب الجزائري»، معتبرًا أن أكبر همه هو خشية عقاب الله تعالى ومراعاة للعلاقات العائلية والأخوية التي تربطه بالجزائريين.

هذا الاعتذار جاء بعد أسبوع فقط من اعتذار سابق لبنكيران، هذه المرة لسكّان مدينة وزان، بعد أن ربط في حديثه بمجلس النواب أن المدينة احتضنت مناظرة حول تقنين القنب الهندي. كان تصريحه قد أثار ردود فعل حادة، فبادرت إلى تصحيحه عبر تدوينة، مؤكدا أن المقصد كان ذكر تاريخ الملف، وليس الإساءة للمدينة أو سكانها. «وجب التصحيح والاعتذار لأهل وساكنة وزان»، قال، معتبرًا أن المقصود كان ذكر تاريخ الملف فقط.

ليس هذا أول مرة يوجه بنكيران اعتذارات بعد تصريحات غير محسوبة. في السابق، اعتذر لسلفه في الحزب سعد الدين العثماني، بعد أن دعاه في لقاء حزبي إلى لزوم بيته بسبب توقيعه على اتفاقية استئناف العلاقات مع إسرائيل. في رسالة اعتذار، أوضح بنكيران أن دعوته لم تكن مقصودة، وأنها كانت إساءة غير مقصودة، مشيرًا إلى أن عثماني يجب أن يعذرني عنها.

مع كل هذه الاعتذارات المتتالية، باتت ظاهرة الزلاّت الكلامية لبنكيران موضوعًا يستحق الدراسة، خاصة مع تحولها من أخطاء فردية إلى نمط تواصلي يثير الجدل باستمرار. ما هو المحدد الذي يجعل هذه الأخطاء تتكرر؟ وما الذي يحدد حدود ما يمكن قوله دون أن يتحول إلى أزمة؟ هذه الأسئلة تظل دون إجابات واضحة، بينما يستمر بنكيران في محاولة تطويق تداعيات كل تصريح غير محسوب.

لقجع: قرارات حاسمة في الصحراء قبل عيد الوحدة

عبد الله الثاني يوجه تهانيه للملك محمد السادس بمناسبة عيد الوحدة المغربية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق