تسليم المسؤولية: حسن طارق يتولى أمانة الحكومة بعد ترشيحه من قبل الملك محمد السادس
عقد حفل رسمي لتسليم المسؤوليات بين حسن طارق، الذي عينه الملك محمد السادس أمينا عاما للحكومة، ومحمد حجوي، الذي كان يشغل هذا المنصب سابقا.
في هذا الحدث، أعرب طارق عن اعتزازه العميق بالثقة الكبيرة التي أعتمد عليها الملك، مشيرا إلى حجم المسؤولية الجديدة التي تقع على عاتقه، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بمهام الأمانة العامة للحكومة.
أكد طارق في كلمته عزمه على الاستمرار في الجهود المبذولة والمشاريع المفتوحة، مع ترسيخ المكتسبات التي حققتها هذه المؤسسة التاريخية، بهدف تعزيز جودة العمل القانوني للحكومة.
من جهته، أشاد حجوي بالثقة المولوية التي حظي بها طارق، مدحا ثقافته القانونية الواسعة وإلمامه العميق بالمنظومة القانونية الوطنية، بالإضافة إلى الخبرة الغنية التي اكتسبها في العديد من المهام العامة. هذه الصفات، حسب حجوي، تؤهله بشكل خاص لقيادة هذه المؤسسة، وتعزيز دورها المركزي في الإشراف والتنسيق والتنظيم الفعال للعمل القانوني للحكومة.
خلال الحفل، الذي حضره عدد من المسؤولين وأطر الأمانة العامة، عبّر حجوي عن شكره العميق وتقديره العميق لكل من أطر وموظفي المؤسسة، على التفانى والروح المسؤولية التي أبدوها خلال فترة توليه المنصب.
حسن طارق: من أستاذ القانون إلى قلب التشريع الحكومي، مسيرة بين السياسة والإدارة
شرفات أفيلال: من المهندسة إلى وزيرة الطاقة والمعادن بعد تعيينها من قبل الملك محمد السادس





















