شرفات أفيلال: مسيرة المهندسة السياسية التي استؤنفت بالوزارة بعد تعيينها من الملك محمد السادس
أعادت شرفات أفيلال، التي عينها الملك محمد السادس وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، قدمتها إلى الساحة الحكومية في عام 1972 من مدينة تطوان.
تتمتع أفيلال بخبرة واسعة في المجال السياسي والإداري، حيث شغلت منصب كاتبة دولة مكلفة بالماء بين عامي 2017 و2018، ثم وزيرة منتدبة مكلفة بالماء من 2013 إلى 2017. كما حازت على دبلوم مهندس دولة من المدرسة المحمدية للمهندسين (فوج 1997)، بالإضافة إلى شهادة في التدقيق ومراقبة الإدارة من المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات عام 2011.
في الساحة البرلمانية، انتخبت أفيلال نائبة برلمانية، حيث تولت منصب نائبة رئيس مجلس النواب بين عامي 2011 و2013. كما انتخبت مستشارة جماعية بالمجلس الجماعي لتطوان خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 2026.
تتميز أفيلال بخلفيتها الدولية، حيث تشغل عضوية لجنة الأمم المتحدة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالإضافة إلى عضويتها في المجموعة الاستشارية الاستراتيجية لآلية الأمم المتحدة للمياه ومجموعة سياسات المياه. كما شغلت عضوية اللجنة التوجيهية للشراكة العالمية للمياه بين عامي 2021 و2023.
تعد أفيلال، التي تتزوج ولديها ثلاثة أطفال، شخصية بارزة في المشهد السياسي المغربي، تجمع بين الخبرة الفنية والسياسية.
جلالة الملك يترأس مراسيم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة
الملك يستقبل المنصوري ويطلع على تفاصيل تشكيل الحكومة الجديدة






















