لقجع يفتح النار على غلاء اللحوم: «الإرهابيون الحقيقيون» أفسدوا فرحة المغاربة

alyaoum30 alyaoum3027 أغسطس 2026آخر تحديث :
لقجع يفتح النار على غلاء اللحوم: «الإرهابيون الحقيقيون» أفسدوا فرحة المغاربة

لقجع يفتح النار على غلاء اللحوم: «الإرهابيون الحقيقيون» أفسدوا فرحة المغاربة

رئيس جامعة الكرة يضع القدرة الشرائية وتشغيل الشباب في صلب أولويات «البام» ويطالب بإنهاء «اللحم بـ160 درهماً»

مصطفى عفيف

يمر ملف غلاء اللحوم مرور الكرام خلال اللقاء الذي جمع، اليوم الخميس، قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بمنزل فضلي بمنطقة أولاد ناصر بإقليم الفقيه بن صالح، بعدما اختار فوزي لقجع رفع سقف الخطاب السياسي والاجتماعي، محمّلاً مسؤولية ما وصفه بإفساد فرحة المغاربة بعيدهم إلى من يقفون وراء ارتفاع أسعار هذه المادة الأساسية.

لقجع، الذي تحدث أمام قيادات ومناضلي الحزب، جعل من القدرة الشرائية للمواطنين إحدى القضايا التي قال إن «البام» يعتزم وضعها في صلب استراتيجيته خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن استمرار ارتفاع أسعار اللحوم لم يعد أمراً يمكن تجاهله.

وبلهجة حادة، قال لقجع إن الذين «أفسدوا فرحة المواطنين بعيدهم» بسبب غلاء اللحوم يمثلون، حسب تعبيره، «الإرهابيين الحقيقيين»، قبل أن يضيف بوضوح: «لا يمكن اليوم أن نترك المغاربة يشترون اللحم بـ150 و160 درهماً».

وتكشف هذه التصريحات عن حجم الرهان الذي بات يضعه الحزب على الملف الاجتماعي، خصوصاً في ظل استمرار النقاش حول القدرة الشرائية وارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية. فغلاء اللحوم، وفق الرسالة التي حملها خطاب لقجع، لم يعد مجرد قضية مرتبطة بالسوق والأسعار، بل تحول إلى عنوان سياسي واجتماعي يختبر قدرة الفاعلين السياسيين على تقديم أجوبة ملموسة للمواطنين.

ولم يقف لقجع عند حدود أسعار اللحوم، إذ ربط المرحلة المقبلة بضرورة تعزيز القدرة الشرائية للأسر المغربية، مع إيلاء ملف تشغيل الشباب أهمية خاصة، في وقت تفرض فيه التحولات الاقتصادية والاجتماعية تحديات متزايدة على الأسر والشباب على حد سواء.

كما شدد على أن التنمية لا ينبغي أن تظل متفاوتة بين مناطق المملكة، مؤكداً تطلع حزب الأصالة والمعاصرة إلى المساهمة في جعل المغرب يسير بوتيرة تنموية موحدة وبالسرعة نفسها، من طنجة إلى الكويرة، بما يضمن استفادة مختلف المناطق من فرص الاستثمار والتنمية.

وبذلك، حمل لقاء أولاد ناصر رسائل تتجاوز البعد الحزبي والتنظيمي، بعدما وضع لقجع ملفات الأسعار والقدرة الشرائية وتشغيل الشباب والتنمية المجالية في واجهة الأولويات، في خطاب يوحي بأن المعركة المقبلة لن تكون فقط حول البرامج والشعارات، وإنما أيضاً حول قدرة الأحزاب على تقديم أجوبة عن الأسئلة اليومية للمغاربة، وعلى رأسها سؤال بسيط لكنه ثقيل الكلفة: كم سيدفع المواطن مقابل كيلوغرام من اللحم؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق