غريب عبد اللطيف
منابع شلالات أوزود، الوجهة السياحية الأشهر في إقليم أزيلال، تستقبل آلاف الزوار يوميًا خلال فصل الصيف. وسط هذا الإقبال الكبير، تبذل القوات المساعدة مجهودات متواصلة لتأمين الموقع وضمان راحة السياح. عناصرها ينتشرون في الممرات، الساحات، وعلى ضفاف الوادي، حيث يقومون بدوريات راجلة وراكبة على الخيول، ما يمنحهم قدرة أكبر على التحرك في التضاريس الطبيعية الوعرة.
تنظيم حركة الزوار: توجيه السياح نحو المسالك الآمنة وتفادي الاكتظاظ في الممرات الضيقة.
والتدخل السريع: التعامل مع الحالات الطارئة مثل الانزلاقات أو فقدان الأطفال وسط الحشود.
وحماية البيئة: المساهمة في الحفاظ على نظافة الموقع وردع الممارسات المضرة بالطبيعة.
والتنسيق مع السلطات: العمل جنبًا إلى جنب مع الدرك الملكي والجماعة المحلية لتأمين الفضاء السياحي.
وجود القوات المساعدة في أوزود لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يعكس أيضًا صورة حضارية عن المغرب كبلد يحرص على سلامة ضيوفه. مشهد العناصر وهم يمتطون الخيول وسط الطبيعة يضفي طابعًا تقليديًا أصيلًا، ويمنح الزوار إحساسًا بالطمأنينة.
ويبقى التحدي الأكبر هو مواكبة الأعداد المتزايدة من السياح، خاصة مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2030 الذي سيجعل من المنطقة محطة جذب إضافية. لذلك، يظل تعزيز الموارد البشرية واللوجستية للقوات المساعدة ضرورة لضمان استمرارية الأمن وجودة الخدمات.






















