سانشيز: إسبانيا تسعى جاهدة إلى تعزيز العلاقات مع المغرب بعد زيارة الملك فيليبي إلى سبتة ومليلية

alyaoum30 alyaoum3015 أكتوبر 2026آخر تحديث :
سانشيز: إسبانيا تسعى جاهدة إلى تعزيز العلاقات مع المغرب بعد زيارة الملك فيليبي إلى سبتة ومليلية

سانشيز يؤكد على حرص إسبانيا على تعزيز العلاقات مع المغرب بعد زيارة الملك فيليبي إلى سبتة ومليلية

في أول تصريحات إعلامية له بعد زيارته لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين هذا الأسبوع، شدّد بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، على أن “الحكومة الإسبانية لم تبحث فقط عن تحسين العلاقات مع المغرب، بل عملت باستمرار على بناء شراكة جوار قوية مع هذا البلد”.

وعلى هامش وصوله إلى بروكسل للمشاركة في اجتماعات المجلس الأوروبي الخميس، عبّر سانشيز عن تقديره العميق “للتضامن الذي أبدته الحكومات الأوروبية تجاه إسبانيا خلال الأزمة التي شهدتها سبتة في نهاية شهر أغسطس الماضي”.

وأكد رئيس الوزراء الإسباني وجود “اختلافات جوهريّة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ليس فقط فيما يتعلق بالموارد المالية الخاصة بكل دولة، بل أيضاً في كيفية توفير الموارد اللازمة لميزانية الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك قضايا السياسة الخارجية”. وأضاف أن “الحدّ من تدفق الهجرة إلى أوروبا يتطلب، بالإضافة إلى ضبط الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية، تعاونًا فعالًا مع الدول المصدر والعبور”. وأشار إلى أن “اقتطاع موارد كبيرة من برامج التعاون مع الدول الأفريقية أو اللاتينية، خصوصًا في غرب أفريقيا، يؤثر سلبًا على مصالح إسبانيا بشكل مباشر”.

وسجل سانشيز أن “أكثر من 12 ألف شخص عادوا طوعيًا بعد أحداث العبور الجماعي للمهاجرين عبر سبتة منذ 10 أغسطس الماضي، بينما عاد أكثر من 2500 شخص طوعيًا خلال شهر أكتوبر الجاري”.

من جهته، أوضح رئيس الوزراء الإسباني أن “التحديات المناخية التي نواجهها ليست مسؤولية دولة واحدة، مثل إسبانيا أو فرنسا أو ألمانيا، بل هي تحدٍّ مشترك يتطلب تعاونًا أوروبيًا متينًا”. وأكد على ضرورة “تعزيز التمويل المشترك لحزمة الصمود والتكيف مع تغير المناخ”. كما شدّد على أن “تحديات الطاقة التي تواجه أوروبا، نتيجة صدمات إيران وحرب أوكرانيا، بالإضافة إلى سياسات بعض الحلفاء، تستدعي تعبئة موارد اقتصادية مشتركة”.

وأشار سانشيز إلى أن “إسبانيا تدافع عن ضرورة التواصل الصريح والمخلص مع القوى العالمية، مثل الصين، لإبراز عجز التجارة الأوروبي الذي لا يمكن اقتصاده، ودعوة إلى إعادة توازن العلاقات التجارية بين أوروبا والصين، بما يخدم مصالح الطرفين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق