زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة تثير ردود فعل مغربية وتثير مخاوف من تصعيد سياسي

alyaoum30 alyaoum3014 أكتوبر 2026آخر تحديث :
زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة تثير ردود فعل مغربية وتثير مخاوف من تصعيد سياسي

زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة تثير ردود فعل مغربية وتثير مخاوف من تصعيد سياسي

زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة تثير ردود فعل مغربية وتثير مخاوف من تصعيد سياسي

أدانت المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، والهيئة الوطنية والدولية لمتطوعي المسيرة الخضراء، زيارة الملك الإسباني فيليبي السادس وملكة إسبانيا ليتيزيا إلى مدينة سبتة المحتلة، اليوم الثلاثاء، حيث يتوقع أن يزور مدينة مليلية أيضًا. اعتبرت الهيئتان أن هذه الزيارة تمثل خطوة تثير مشاعر المغاربة، بالنظر إلى أهميتها التاريخية والوطنية المرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومطالب المغرب المستمرة باسترجاع المدينتين.

رفضت الهيئتان، في بيان نشره اليوم 30، أي تحرك من شأنه تكريس الوضع القائم أو تقديمه كواقع نهائي. شددتا على أن “الزيارات الرسمية، مهما كانت طبيعتها، لا تُلغي المطالب التاريخية للمغرب، ولا يجعل مرور الزمن مبررًا لتجاوزها أو تجاوزها بالزمن”.

أكدت البيان أن العلاقات المغربية الإسبانية، القائمة على المصالح المشتركة، يجب أن تستند إلى الاحترام المتبادل والوضوح في معالجة الملفات العالقة، دون أن يتسبب أي تصرف في تأجيج المشاعر أو تعميق الخلاف بشأن القضايا التاريخية.

واستدعت البيان المجتمع المدني المغربي إلى تجاوز تسجيل المواقف وإصدار البيانات، مشيرة إلى أن قضية سبتة ومليلية تستدعي مواصلة الترافع المدني والإعلامي والقانوني، وإيصال الموقف المغربي إلى الرأي العام الوطني والدولي.

من هذا المنطلق، أعلنت الهيئتان عن عزمهما على التشاور مع الهيئات المدنية الوطنية والجالية المغربية بالخارج، من أجل وضع برنامج تحرك سلمي ومسؤول للدفاع عن المطالب التاريخية بشأن المدينتين.

جاء في البيان أن الهيئتين ستعملان على تنظيم وقفات احتجاجية سلمية أمام سفارة إسبانيا بالرباط وقنصلياتها بالمغرب، بالإضافة إلى دعوة إلى تنظيم وقفات مماثلة أمام التمثيليات القنصلية الإسبانية في عدة بلدان أوروبية، بمشاركة المغاربة في العالم الراغبين في التعبير عن موقفهم، ضمن القوانين المحلية واحترام الضوابط المنظمة للتجمعات.

أكدت البيان أن هذه المبادرات تهدف إلى إيصال رسالة واضحة إلى السلطات الإسبانية والرأي العام الدولي، مفادها أن قضية سبتة ومليلية تظل حاضرة في الوعي الوطني المغربي. وأضافت أن المغاربة، داخل المغرب وخارجه، يحتفظون بحقهم في التعبير السلمي عن مواقفهم، عبر الوسائل القانونية والمشروعة.

وتمهّد البيان إلى إعداد مذكرة مدنية تُوجه إلى الجهات الإسبانية والأوروبية المعنية، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات وندوات بمشاركة باحثين ومؤرخين وحقوقيين، وإطلاق مبادرات إعلامية باللغة الإسبانية والفرنسية، بهدف التعريف بالخلفيات التاريخية للقضية وتوسيع النقاش بشأنها في الأوساط الأوروبية.

واستبعدت البيان أن تستهدف هذه التحركات الشعب الإسباني أو العلاقات الجوارية بين البلدين، مشيرة إلى أنها تندرج في إطار التعبير المسؤول عن المطالب الوطنية المغربية، مستندة إلى أن العلاقات الثنائية المتينة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والإنصات إلى القضايا التاريخية.

خلصت المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، والهيئة الوطنية والدولية لمتطوعي المسيرة الخضراء إلى أن سبتة ومليلية لا يمكن أن تنسى من الذاكرة الوطنية المغربية، وأن المطالب المغربية بشأنهما لا تسقط بالتقادم. ودعتا إلى جعل هذه القضية موضوع ترافع مدني مستمر داخل المغرب وخارجه، حتى يظل الموقف المغربي حاضرًا في النقاش العام، بعيدًا عن الصمت أو ردود الفعل المؤقتة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق