المنصوري تتعهد بإنهاء دور الوسطاء وترفض الرد على حملات شيطنة “البام”

alyaoum30 alyaoum3017 سبتمبر 2026آخر تحديث :
المنصوري تتعهد بإنهاء دور الوسطاء وترفض الرد على حملات شيطنة "البام"

المنصوري تتعهد بإنهاء دور الوسطاء وترفض الرد على حملات شيطنة “البام”

قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الحزب اختار عدم الرد على الأحزاب السياسية التي تعتمد في حملاتها الانتخابية على مهاجمة “البام”، احتراما للمغاربة، مؤكدة أن مرشحي الحزب في مختلف الدوائر الانتخابية يلمسون تعاطفا واسعا.

وأوضحت المنصوري، خلال كلمة ألقتها في مهرجان جماهيري نظمه حزبها بمدينة طنجة مساء الأربعاء، أن “البام” قرر التركيز على تقديم برنامجه الانتخابي الطموح، القائم على الاستماع إلى انشغالات المغاربة ومطالبهم خلال السنوات الماضية.

واعتبرت المتحدثة نفسها، أمام مئات الحاضرين الذين جاؤوا من مدن طنجة وتطوان وأصلية والعرائش والقصر الكبير، أن أبرز انشغال لدى المغاربة خلال السنوات الأخيرة يتمثل في القدرة الشرائية، مشيرة إلى أن القفة أصبحت تشكل عبئا كبيرا.

وأفادت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة بأن حزبها يلتزم بوضع حد لـ“الفراقشية” والوسطاء الذين يحققون أرباحا على حساب المغاربة، موضحة أن أسعار الخضر تصل إلى 3 دراهم للكيلوغرام في سوق إنزكان، في حين يقتنيها المواطن بـ20 درهما بسبب تعدد الوسطاء.

وأكدت المنصوري أنه في حال منح المغاربة الصدارة لحزبها، فإنه سيعمل على إحداث شركات لتوزيع المواد الغذائية الأساسية وإنهاء دور الوسطاء، كما شددت على التزام “البام” بإلغاء المؤشر الخاص بالدعم الاجتماعي والرفع من قيمته إلى 1000 درهم.

واستعرضت الفاعلة السياسية نفسها الإجراءات والالتزامات الانتخابية التي يتضمنها برنامج الحزب، والهادفة إلى تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين عبر إلغاء الضريبة على الدخل، بما سيمكنهم من توفير أجر شهر إضافي خلال السنة.

ودعت المتحدثة سكان طنجة وباقي مدن الشمال إلى التصويت بكثافة لفائدة مرشحي الأصالة والمعاصرة، مشيدة بزينب السيمو، مرشحة الحزب بدائرة العرائش التي التحقت حديثا بـ“الجرار”. كما ندد عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين العام الجهوي للحزب، بما تتعرض له من قبل الخصوم، قائلا: “زينب السيمو من عائلة مؤسسة لحزب الأصالة والمعاصرة، وعادت إلى بيتها، وندين حملة التشويش التي تطالها. ما حللوه على أنفسهم قبل 5 سنوات يحرمونه على غيرهم اليوم”.

وتطرقت المنصوري إلى أحداث سبتة، مستحضرة حالة الإحباط التي عبرت عنها فئات من الشباب، ودعت إلى استعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات، معبرة عن تفهمها لانشغالات هذه الفئة باعتبارها أما لشابين يبلغان 22 و20 سنة، قبل أن تحث الشباب على الانخراط في الحياة السياسية وعدم الابتعاد عن صناديق الاقتراع.

وقالت القيادية الحزبية نفسها، في رسالة موجهة إلى هذه الفئة من المجتمع المغربي: “الخيرات الموجودة في بلادكم لا توجد في أي بلاد أخرى؛ هناك صعوبات وإكراهات صحيح، لكن لن تجدوا أفضل من بلدكم، وأدعوكم إلى التشبث به، فمستقبلكم هنا وليس في مكان آخر”.

وطغى على أجواء المهرجان الخطابي طابع تعبوي، وسط شعارات وهتافات رفعها أنصار الحزب دعما لمرشحيه ورغبته في تصدر المشهد الحكومي المقبل، بينما ركزت قيادة “البام” على الدعوة إلى تحويل الحضور التنظيمي والتعبئة الميدانية إلى أصوات في يوم الاقتراع.

من جهته، قال يونس السكوري، وزير التشغيل وعضو المكتب السياسي للحزب نفسه، إن معظم الأحزاب التي تنافس “البام” في الانتخابات الحالية لا تتوفر على برنامج، مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة تقدم ببرنامج انتخابي يعتمد على مؤشرات واضحة وقابلة للتنفيذ.

وأكد السكوري أن حزبه يسعى إلى الفوز بالانتخابات بهدف تنفيذ برنامجه الانتخابي وتفعيل الوعود التي قدمها، بما يساهم في تحسين القدرة الشرائية ورفع المعاشات الهزيلة وجعلها في حدود 3000 درهم.

وأضاف المتحدث ذاته: “بغينا نقودوا الحكومة لأن عندنا كفاءات، والتجربة الحكومية جعلتنا قادرين على تحقيق البرنامج وعدم تضييع وقت المغاربة”، مبرزا أن قيادات “البام” “مناضلون انبثقوا من الشعب ويحسون بمعاناته”.

كما أكدت مداخلات أخرى خلال اللقاء الانتخابي الحاشد أن طموحات حزب الأصالة والمعاصرة كبيرة، وأن الهدف يتمثل في الفوز بانتخابات 23 شتنبر وقيادة الحكومة المقبلة.

ويشار إلى أن المهرجان الخطابي الذي ترأسته المنصوري عرف حضور عدد من قيادات “البام” ومرشحيه بدوائر جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، من بينهم فاطمة السعدي، عضو القيادة الجماعية للحزب، وسمير كودار، والعربي المحرشي ومحمد الحموتي، إلى جانب باقي مرشحي دوائر الجهة ورؤساء التنظيمات الموازية للحزب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق