مئات المهاجرين يفضلون العودة إلى المغرب خلال إخلاء مخيم سبتة: ما وراء الخيارين بين الاستقبال والتسجيل

alyaoum30 alyaoum304 أكتوبر 2026آخر تحديث :
مئات المهاجرين يفضلون العودة إلى المغرب خلال إخلاء مخيم سبتة: ما وراء الخيارين بين الاستقبال والتسجيل

مئات المهاجرين يفضلون مغادرة سبتة عبر العودة الطوعية إلى المغرب خلال عملية الإخلاء: بين الاستقبال والتسجيل، خياران لا ثالث لهما

أكدت المرحلة الأولى من عملية إخلاء مخيم المهاجرين بشاطئ ترمبولين في سبتة المحتلة، اليوم الأحد، عودة أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المغرب بشكل إرادي، بعد نقلهم عبر الحافلات إلى منطقة تاراخال لإكمال إجراءات التعرف والتسجيل. تشير البيانات المتداولة إلى أن نحو 700 شخص تم إجلاؤهم من الموقع خلال هذه المرحلة، حيث فضل معظمهم العودة عبر المعبر الحدودي دون استكمال إجراءات الاستقبال. وفقًا لمصادر مرتبطة بالعملية، التي تحدثت إلى موقع اليوم 30، اختار ما لا يقل عن 400 مهاجر من أصل 700 نقلوا إلى تاراخال العودة طوعًا إلى المغرب بعد نقلهم في حافلات. غير أن هذا الرقم لم يتم تأكيده رسميًا من قبل الشرطة الوطنية أو الحكومة الإسبانية، التي لم تنشر حتى الآن بيانات نهائية حول عدد العائدين أو الذين بقوا في منظومة الاستقبال. تؤكد وكالة أوروبا بريس أن المهاجرين الذين نقلوا من ترمبولين واجهوا في تاراخال خيارين فقط: إما البقاء في مركز الرعاية المؤقتة للأجانب “CATE” للتمهيد بالتعرف والتسجيل قبل إحالتهم إلى موارد الاستقبال، أو العودة مباشرة إلى المغرب. وأشارت الوكالة، نقلاً عن مصادر شرطية، إلى أن عدد الذين فضلوا العودة كان “كبيرًا”، دون تحديد رقم رسمي. تظهر هذه التطورات تشابهًا مع ما حدث قبل أيام خلال عملية إخلاء شاطئ بينيتيث، حيث فضل أكثر من 150 مهاجر العودة إلى المغرب بدلاً من الخضوع لإجراءات التعرف. وتكررت ظاهرة العودة الطوعية مع الأشخاص الذين نقلوا من ترمبولين، بعد وصولهم إلى تاراخال عبر الحافلات المخصصة للعملية. في الوقت نفسه، اختار عدد آخر من المهاجرين البقاء في مركز “CATE” للتمهيد بالتعرف والتسجيل قبل إحالتهم إلى موارد الاستقبال المتاحة في سبتة. وتوضح أوروبا بريس أن محدودية الأماكن في مراكز الاستقبال حالت دون إخلاء المخيم بالكامل في مرحلة واحدة، حيث تشير البيانات إلى وجود ما بين 300 و400 مكان في مركز الاستقبال بلومة كولمينار بعد توسيع الخيام. بدأت عملية الإخلاء صباح اليوم تحت غطاء أمني واسع، شارك فيه أكثر من 350 عنصرًا من الشرطة الوطنية، بينهم ثماني مجموعات من وحدات التدخل، إلى جانب وحدات أخرى متخصصة. كما شارك الحرس المدني والشرطة المحلية والقيادة العسكرية لسبتة في تأمين العملية، بينما نقلت الشرطة الأشخاص الذين غادروا المخيم إلى تاراخال لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنهم. تظل السلطات الإسبانية تعتزم التعامل مع هذه المرحلة كخطوة أولى، حيث لم يتم إخلاء مخيم ترمبولين، الذي يضم أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر، بشكل كامل. وتربط الشرطة استمرار العملية بتوفر أماكن الاستقبال، فيما تستعد الحكومة لإعداد موارد إضافية، منها موقع في منطقة كاباييريا، وآخر في محيط سجن فويرتي مينديثابال. المقال الأصلي نشر على موقع اليوم 30.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق