أكثر من 250 مسافرا عالقون بين واشنطن والدار البيضاء و صمت الخطوط الملكية المغربية يفاقم معاناة الركاب

alyaoum30 alyaoum3027 يوليو 2026آخر تحديث :
أكثر من 250 مسافرا عالقون بين واشنطن والدار البيضاء و صمت الخطوط الملكية المغربية يفاقم معاناة الركاب

يعيش أكثر من 250 مسافرا، من بينهم مغاربة وأجانب، أوضاعاً صعبة منذ يوم الجمعة الماضي، بعد تعثر رحلة للخطوط الملكية المغربية كانت مبرمجة بين واشنطن والدار البيضاء، في ظل غياب أي تواصل رسمي يوضح أسباب هذا التأخير أو يكشف عن موعد استئناف الرحلة.

وبحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من عدد من المسافرين، فإن الركاب وجدوا أنفسهم عالقين داخل مطار واشنطن لساعات طويلة، قبل أن تتحول معاناتهم إلى أيام من الانتظار والترقب، دون أن يتلقوا توضيحات كافية من مسؤولي الشركة بشأن الأسباب الحقيقية لتعطل الرحلة أو الإجراءات المتخذة لمعالجة الوضع.

ويؤكد عدد من المتضررين أن ما زاد من حدة الأزمة هو الغياب التام لممثلي الخطوط الملكية المغربية داخل المطار، حيث لم يجد المسافرون أي مسؤول يتواصل معهم أو يقدم لهم المعلومات اللازمة، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء والغضب، خاصة في ظل تضارب المعطيات وتوالي الوعود دون تنفيذ.

كما أفاد الركاب بأنهم اضطروا إلى قضاء الليلة الأولى داخل بهو المطار، رغم أن الأنظمة المعمول بها في مثل هذه الحالات تتيح للمسافرين المتضررين حق الاستفادة من الإيواء والخدمات الأساسية عند تعذر السفر لأسباب تعود إلى شركة النقل الجوي.

وأضافوا أن وكالة المناولة أو الوساطة قدمت وعودا بتوفير حجوزات فندقية، غير أن المسافرين فوجئوا لاحقا بعدم وجود أي حجوزات بأسمائهم، ليجدوا أنفسهم مجددا في مواجهة مصير مجهول، والبحث عن حلول فردية لتدبير إقامتهم.

وتزداد معاناة الركاب مع مرور الوقت، خصوصا أن عددا منهم مرتبطون بالتزامات مهنية أو مواعيد عائلية لا تحتمل التأخير، فضلا عن وجود مسافرين من جنسيات مختلفة كانوا يعولون على احترام برنامج رحلاتهم.

وفي ظل استمرار هذا الوضع، يطالب المسافرون العالقون بتدخل عاجل من إدارة الخطوط الملكية المغربية، إلى جانب السفارة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل توفير الرعاية اللازمة، وضمان حقوقهم القانونية، وتقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التعثر والإجراءات المتخذة لإنهاء الأزمة في أقرب الآجال.

ويرى متابعون أن مثل هذه الحوادث، عندما تقترن بضعف التواصل وغياب المواكبة الميدانية للمسافرين، تلحق ضررا بصورة الشركة المغربية، وتنعكس سلبا على سمعة خدمات النقل الجوي المغربية، خاصة في وقت تراهن فيه المملكة على تعزيز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية عالمية.

ويبقى السؤال المطروح:
لماذا غاب التواصل الرسمي مع أكثر من 250 مسافرا عالقاً منذ أيام، ولماذا ترك هؤلاء يواجهون مصيرهم داخل المطار دون حضور فعلي للمسؤولين أو خطة واضحة لمعالجة الأزمة؟
وهي تساؤلات تنتظر أجوبة شفافة من الجهات المعنية، بما يحفظ حقوق المسافرين ويصون صورة المغرب الذي تنتظره استحقاقات دولية كبرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق