المؤسستان الجديدتان تفتتحان أبوابهما في شتنبر المقبل لتعزيز التكوين في مجالي الصحة والتكنولوجيا المتقدمة
دخل مشروع تعزيز العرض الجامعي بجهة الدار البيضاء-سطات مرحلة التنفيذ الفعلي، بعد صدور مرسومي إحداث كلية الطب والصيدلة والمعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي بجامعة الحسن الأول بسطات بالجريدة الرسمية عدد 7521، الصادرة يوم الجمعة 3 يوليوز 2026، الموافق لـ18 محرم 1448.
ويشكل إحداث المؤسستين الجامعيتين الجديدتين خطوة استراتيجية تروم تعزيز منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والاستجابة للحاجيات المتزايدة في مجالي التكوين الطبي والتكنولوجي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المغرب على مستوى الرقمنة والذكاء الاصطناعي، وكذا الحاجة إلى تعزيز الموارد البشرية المؤهلة في القطاع الصحي.
ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم العالي وتطوير التكوينات ذات القيمة المضافة، فضلاً عن تفعيل استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الهادفة إلى إعداد كفاءات قادرة على مواكبة متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتحول الرقمي الذي تعرفه المملكة.
ومن المنتظر أن تشكل كلية الطب والصيدلة إضافة نوعية إلى العرض التكويني بالجهة، من خلال المساهمة في تكوين أطباء وصيادلة مؤهلين لسد الخصاص المسجل في الموارد البشرية الصحية، فيما يرتقب أن يضطلع المعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي بدور محوري في إعداد جيل جديد من الخبراء والمهندسين والباحثين في مجالات التكنولوجيا الحديثة والابتكار الرقمي.
وأكدت جامعة الحسن الأول بسطات أن الدراسة بالمؤسستين الجديدتين ستنطلق ابتداءً من الموسم الجامعي 2026-2027، وتحديداً خلال شهر شتنبر المقبل، على أن يتم خلال الأسبوع القادم الإعلان عن مساطر وشروط الترشيح والتسجيل عبر القنوات الرسمية للجامعة.
ويرى متتبعون أن إحداث كلية الطب والصيدلة والمعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي يمثل مكسباً أكاديمياً وتنموياً مهماً لمدينة سطات وجهة الدار البيضاء-سطات، من شأنه تعزيز جاذبية الجامعة واستقطاب الطلبة والباحثين من مختلف مناطق المملكة، فضلاً عن ترسيخ مكانتها كأحد الأقطاب الجامعية الصاعدة في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار.





















