تعيينات أمنية جديدة بالصخيرات-تمارة ومناطق أخرى.. دينامية جديدة لتعزيز الأمن

alyaoum30 alyaoum3027 أغسطس 2026آخر تحديث :
تعيينات أمنية جديدة بالصخيرات-تمارة ومناطق أخرى.. دينامية جديدة لتعزيز الأمن

الصورة :و م ع

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس 27 غشت 2026، عن حركة جديدة في مناصب المسؤولية بعدد من المصالح المركزية واللاممركزة، همّت سبعة مناصب أمنية بمدن الرباط وتيفلت والصخيرات-تمارة وميسور وآسفي.

وشملت التعيينات الجديدة، على الخصوص، منصب نائب رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالصخيرات-تمارة، ورئيس المفوضية الجهوية للأمن بميسور، إلى جانب رئيس مصلحة حوادث السير الأولى التابعة للأمن الإقليمي بآسفي، فضلاً عن تعيينات أخرى في صفوف أطر أمنية بمصالح الشرطة بالرباط وتيفلت.

وتندرج هذه الحركة في سياق الدينامية التي تواصل المديرية العامة للأمن الوطني اعتمادها في تدبير الموارد البشرية وإسناد المسؤوليات الأمنية، من خلال التداول على المناصب وضخ كفاءات جديدة، بما من شأنه تعزيز جاهزية المصالح الأمنية والرفع من مردوديتها ونجاعة تدخلاتها الميدانية.

ويكتسي التعيين الجديد على مستوى المنطقة الإقليمية للأمن بالصخيرات-تمارة أهمية خاصة، بالنظر إلى الخصوصية المجالية والديموغرافية للمنطقة، وما تفرضه من تحديات متزايدة على مستوى الأمن العمومي وتنظيم السير والجولان والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة.

وتراهن المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال هذه الحركة، على إسناد المسؤوليات إلى أطر تتوفر على الخبرة والكفاءة والتكوين اللازم، بما يساهم في تطوير الأداء الأمني وتعزيز التنسيق والتدبير الميداني للمصالح التابعة لها.

غير أن الرهان الأساسي لهذه التعيينات يبقى مرتبطاً بمدى ترجمتها على أرض الواقع، من خلال تعزيز الحضور الأمني، وتسريع معالجة شكايات المواطنين، والرفع من جودة الخدمات المقدمة، خصوصاً بالمناطق التي تعرف توسعاً عمرانياً ونمواً سكانياً متواصلاً.

فالمسؤولية الأمنية لا تختزل في التعيين أو تغيير المناصب، وإنما تقاس أساساً بمدى القدرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين، وضمان الأمن والنظام العام، وترسيخ الإحساس بالأمن في الفضاء العام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق