نور الدين الشنكاشي يُشيع في طنجة وسط حضور **قيادات** حزب الاستقلال

alyaoum30 alyaoum3030 أكتوبر 2026آخر تحديث :
نور الدين الشنكاشي يُشيع في طنجة وسط حضور **قيادات** حزب الاستقلال

نور الدين الشنكاشي يُشيع في طنجة وسط حضور قيادات حزب الاستقلال

تتركز الانتباه اليوم في طنجة على تشييع نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة المدينة وعضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، بعد أن انقطع عمره في عمر لم يتجاوز الثمانية وثلاثين سنة، بعد صراع طويل مع المرض الذي لم يستجب للعلاج. لم يتوقف الحزن على حدود المدينة، إذ خرج الآلاف من سكان طنجة لتوديعه في مقبرة المجاهدين، بعد أن ترك بصمة واضحة في الساحة السياسية والرياضية، وصار مثالًا على التفاني في خدمة المجتمع.

كان الشنكاشي، الذي حاز الدكتوراه في القانون العام قبل سنوات، أحد أبرز الوجوه في حزب علال الفاسي، حيث شغل مسؤوليات تنظيمية بارزة، آخرها منصب كاتب فرع الحزب بمقاطعة مغنية. لكن ما يميزه هو التزامه الدائم بالعمل الاجتماعي، حيث كان ينشط من الحي الذي نشأ فيه لدعم الساكنة عبر شبكة من الفعاليات الاجتماعية، مما جعله قريبًا من قلب المدينة.

لم يقتصر تأثيره على المجال السياسي فقط، بل امتد إلى عالم الرياضة، حيث كان من الداعمين الأساسيين لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم. لم يخلُ أي مباراة من دعمه، حتى في أصعب لحظات حياته، حيث رفعته جماهير النادي في إحدى المباريات الأخيرة بافتات تضامن أثناء تلقيه العلاج في لندن.

أثارت وفاته موجة من الحزن في الوسط السياسي والرياضي، حيث جمع الفاعلون على دماثة أخلاقه وتفانيه في خدمة طنجة وسكانها. لم يقتصر تأثيره على المدينة فقط، بل امتد إلى المناطق المجاورة، حيث كان مثالًا على الشباب الخدوم الذي يدافع عن قيم التعادلية الاقتصادية والاجتماعية التي يروج لها الحزب.

شارك في مراسم تشييعه الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، الذي وصفه بـ«الشاب الخلوق والنموذج لمناضلي الحزب في البذل والعطاء». أوضح بركة أن الشنكاشي كان مثالًا على الشباب الخدوم لمدينة طنجة، مؤكدًا أن فقدانه يمثل خسارة كبيرة للحزب والمدينة. ترحم بركة على الفقيد ودعا لأسرته بالصبر، مشيرًا إلى أن حضور المئات في مراسم التشييع يعكس تقديرهم له.

حضر الجنازة أيضًا رئيس المجلس الوطني للحزب عبد الجبار الراشدي، وبرلماني تطوان منصف الطوب، ورئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، بالإضافة إلى عدد من القياديين في الحزب ومنتخبوه. كما حضر رئيس جهة طنجة-تطوان الحسيمة عمر مورو، ونواب عمدة طنجة وأعضاء المجلس الجماعي ورؤساء المقاطعات، الذين جاؤوا لتوديع زميلهم في المجلس.

لم يخلُ المشهد من مشاعر الحزن والتأثر، حيث ترك الشنكاشي وراءه مسارًا سياسيًا ونضاليًا واعدًا، قبل أن ينقطع في عمر مبكر. كان مثالًا على الشباب الذي نسج علاقات تعاون مع مختلف الأطياف، تاركًا بصمة واضحة في تاريخ طنجة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق