طنجة تشدد الرقابة على ضجيج المطاعم ليلا

alyaoum30 alyaoum3013 سبتمبر 2026آخر تحديث :
طنجة تشدد الرقابة على ضجيج المطاعم ليلا

“`html

طنجة تشدد الرقابة على ضجيج المطاعم ليلا

عادت شكايات سكان عدد من الأحياء والمناطق وسط مدينة طنجة إلى تحريك ملف المحلات التجارية والمطاعم التي تتسبب في الضجيج خلال ساعات متأخرة من الليل، حيث شنت السلطات الليلة الماضية حملة واسعة لإجبار أصحابها على احترام توقيت الإغلاق المحدد.

ووفق مصادر تواصلت معها جريدة اليوم 30 الإلكترونية بشأن الموضوع، فإن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، أصدر تعليمات صارمة للسلطات المختصة من أجل تطبيق القانون والتصدي لأي تجاوزات قد تتسبب في إزعاج الساكنة خلال أوقات متأخرة من الليل.

وأكدت المصادر نفسها أن رجال السلطة قاموا بإشعار عدد من أصحاب المطاعم والمحلات المعنية بشكايات المواطنين المقيمين بالقرب منها، بضرورة التقيد بقرار الإغلاق في حدود الثانية صباحا، باعتباره أقصى توقيت يمكن السماح به لاستمرار النشاط في مناطق محددة.

وأوضحت مصادر الجريدة أن تدخل السلطات في عروس الشمال جاء عقب توصلها بعدد كبير من الشكايات والتظلمات المرتبطة بالإزعاج وحالة القلق المتواصلة التي تعيشها العديد من الأسر القاطنة وسط مدينة طنجة والمناطق المعروفة بانتشار هذا النوع من المحلات.

ورغم أهمية القرار المتخذ في توفير راحة المواطنين والحفاظ على استقرارهم داخل منازلهم، فإن عددا من المعنيين به في المناطق المذكورة يطالبون بتوسيعه ليشمل مختلف مناطق وأحياء المدينة.

وأفادت المصادر التي تواصلت معها اليوم 30 بأن تنفيذ القرار يخلق لدى التجار وأصحاب المطاعم والمقاهي المعنية إحساسا بـ”الاستهداف” المباشر، مقابل “التغاضي عن مناطق أخرى”، خصوصا بمنطقة “مالاباطا” حيث يستفيد أصحاب المحلات من مواصلة نشاطهم إلى غاية الساعة الرابعة صباحا.

وترى المصادر نفسها أن توحيد قرارات الإغلاق وتعميمها على مستوى المدينة بأكملها من شأنه تحقيق “العدالة والإنصاف”، لا سيما أن التجار والمهنيين يؤدون الضرائب بالنسب نفسها، ما يدفع المعنيين إلى الشعور بأن التعامل مع المحلات والمطاعم المطلة على كورنيش المدينة يتضمن نوعا من “الميز والمحاباة”.

“`

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق