بدأ حياته الموسبقية بتقليد أغاني المجموعات ،ناس الغيوان ولمشاهب ثم انتقل إلى تلحين أغاني ملتزمة ،سق من خلالها مسيرته الفنية،متجولا بين رحاب الجامعات لاحياء سهرات ملتزمة لفائدة الطلبة.عرفت أغانيه انتشارا واسعا في صفوف جميع أطياف الطلبة وانتماءاتهم. من بين أشهر أغامية التي كتب كلماتها ولحنها ،أغاني ( الخوصصة)، ( معطلون على الرصيف) ،من كلمات الضاعر المىحزم سعيد السمعلي، (قوارب الموت)،( وحداني) وغيرها من الأغامي الجادة. باحساس راقي، يختار الملحن حسن حليم الجمل اللحنية التي تتماهىمع مضامين الكلمات الشاعرية الأخاذة ،ذات الأبعاد الانسانية ،التي تدخل القلوب بلا استئذان.يعرف كيف يطوع المقامات والايقاعات المركبة.ألحانه مستلهمة من المدرسة المغربية التقليدية التي تعتمد على البساطة والتنوع،واستخدام اسلوب ذكي.
استطاع الفنان والملحن حسن حليم أن يجد لنفسه موقعا جليا داخل الوسط الفني المغربي.
” اعتمد في الحاني على الصدق واختيار الاشعار التي تلامس دواخلي وتتماشى مع احاسيسي.اعرف جيدا ان طريق هذا الميدان جد شاقة،تحتاج الى صبر وجدية ودراية بالموسيقى”. هكذا يرى الملحن حسن حليم ميدان الفن..جل أغانيه تعتمد على السهل الممتنع،فهو يؤكد أن التلحين هبة من عند الله،بتنوع حسب الظروف والوضعيات والحالة النفسية للمحن.
اغنية ” عالم صغير” التي غنتها الفنانة نضال ايبورك وقام بتوزيعها الملدع كريم السلاوي،تميزت بتنوع جملها الموسيقية وأبعادها الانسانية،في تناولها لظاهرة كورونا.اختار لها الملحن حسن حليم لحنا فريدا،أدتها الفنانة الرقيقة نضال ايبورق بامتياز.
ومن ابرز اعماله تلحين أزيد من 60 كبسولة خلال ايام الحجر الصحي..أغنية ” علاش ياقلبي ” من كلماته والحانه،أدتها الفنانة خالصة المقيمة بالديار الكندية.ومن بين أعماله أيضا أغنية “حلم” ،بمناسبة الانجاز التاريخي الذي قام به المنتخب الوطني لكرة القدم خلال كاس العالم بقطر..واغنية ” شكون حنا”،أغنية ” لاتعودي”.وله أيضا أغنية دبنية تحت اسم ” نور الهدى” ،من كلمات الشاعر يوسف حءيفة،ستؤديها الفنانة الرائدة سعاد محمد. وأغنية ” زبنة”، التي تعالج قضية اغتصاب الاطفال.
الفنان الملحن حسن حليم المجدد…اختيار الجمل الموسيقية الصحيحة،وجعل منها توليفات راقية،تشد المستمعين.






















