الدبور الشرقي يثير حالة من القلق بين مربي النحل بالمغرب: نقابة ترفع إنذارًا عن انتشاره في شمال المملكة

alyaoum30 alyaoum306 أكتوبر 2026آخر تحديث :
الدبور الشرقي يثير حالة من القلق بين مربي النحل بالمغرب: نقابة ترفع إنذارًا عن انتشاره في شمال المملكة

انتشار الدبور الشرقي يثير قلق مربي النحل بالمغرب: نقابة تطالب بالتدخل الفوري في مناطق شمال المملكة

أعلنت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب عن ارتفاع مستوى القلق من انتشار الدبور الشرقي في عدة مناطق شمال المملكة، مما أثار مخاوف لدى مربي النحل والسكان المحليين. ودعت النقابة إلى “تدخل فوري وميداني للحد من انتشار هذه الحشرة والقضاء على أعشاشها في المناطق المسجلة فيها”. وفي بيان صحفي نشرته جريدة اليوم 30، طالبت النقابة ب”إعداد خطة وطنية عاجلة” تشمل وزارة الفلاحة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية (ONCA)، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، بالإضافة إلى السلطات المحلية. وشددت النقابة على ضرورة “تفعيل برنامج لرصد ومراقبة وانتشار الدبور”، مع إشراك النحالين والرعاة في الإبلاغ عن أعشاشه ومواقعه. وأكدت على أهمية “توفير الأدوات اللازمة للتعامل الآمن مع الأعشاش والقضاء عليها، بدلاً من ترك النحالين يواجهون هذه الآفة بمواردهم المحدودة”. ودعت المنظمة المهنية إلى تنظيم “حملات توعية واسعة” لفائدة النحالين والسكان، لتعريفهم بالحشرة وطرق الإبلاغ عنها والتعامل معها بأمان. كما طالبوا بإحداث “آلية رسمية للتبليغ والتنسيق مع المهنيين”، وإجراء “تتبع علمي لانتشار الدبور وتأثيره على تربية النحل والتنوع البيولوجي”. وأشارت النقابة إلى ضرورة “تطبيق تدابير وقائية لمنع انتقال الدبور إلى مناطق أخرى”، مع تنسيق مع السلطات المحلية والوقاية المدنية لتجنب انتقاله إلى المناطق الحضرية. وحذرت من أن “استمرار انتشار هذه الحشرة في غابات طنجة وتطوان والعرائش قد يؤدي إلى توسيع نطاقها، مما قد يضر بقطاع تربية النحل والبيئة، فضلاً عن المخاطر المحتملة على الإنسان”. وفي هذا السياق، جددت النقابة دعواتها إلى “تدخل حكومي فوري ومسؤول ومتنسيق”، مؤكدة استعدادها لدعم أي مبادرة فعالة للحد من انتشار هذه الآفة وحماية قطاع تربية النحل والبيئة بالمملكة. وأكدت على مسؤوليتها في الدفاع عن مصالح المهنيين وحماية القطاع البيئي. وتذكر الوثيقة أن النقابة كانت أول من تنبه إلى وجود الدبور الشرقي بالمغرب، بعد اكتشافه لأول مرة من قبل أحد الأعضاء في منطقة واد المرسى بإقليم الفحص أنجرة في أكتوبر 2023. وفي 5 سبتمبر 2024، تلقت النقابة عينات حية من طنجة، حيث أصطادها نحال بمنحله في منطقة دوار الحومة، وأفاد عن وجود عشين صغيرين تم القضاء عليهما، بالإضافة إلى دبابير أخرى في مناطق الدالية والقصر الصغير. وبما أن مناطق اكتشاف الدبور تقع بالقرب من ميناء طنجة المتوسط، نبهت النقابة إلى احتمال وصول هذه الحشرة الدخيلة عبر سفن الشحن والحاويات القادمة من مناطق انتشارها. وأكدت على ضرورة التدخل السريع لمنع تأقلمها وتكاثرها في المناطق الغابوية المحيطة بالميناء. كما أوضحت النقابة أنها استمرت في التحذير من هذه الآفة، وطرحتها على عدد من البرلمانيين من الأغلبية ومن المعارضة. وأكدت أن انتشار الدبور وانتشار أعشاشه أصبح يشكل خطراً حقيقياً على المناحل، مما يجعل التحكم فيه في المستقبل أكثر صعوبة، مشيرة إلى أنه يشبه “آفة غازية تستدعي تدخلاً منظماً وعاجلاً”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق