“`html
بنعبد الله يدعو إلى تصويت عقابي ضد أحزاب الحكومة ويتهمها بتضارب المصالح
وجّه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، خلال لقاء انتخابي جماهيري بمدينة طنجة مساء اليوم الأحد، دعوة مباشرة لسكان عروس الشمال ولعموم المغاربة من أجل التصويت العقابي المكثف، بهدف منع عودة أحزاب الحكومة التي وصفها بـ”حكومة تضارب المصالح”.
وقال بنعبد الله، في انتقاد لحكومة عزيز أخنوش، إن تاريخ المغرب “لم يعرف مثيلا لحكومة تضارب المصالح والفساد والتواطؤ معه كما عرفناه مع هذه الحكومة”.
وشدد الأمين العام لحزب “الكتاب” على أن “الفراقشية” هم من يقفون وراء الحكومة التي واجهناها لسنوات، والتي قال إنها تسببت في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار في مختلف أنحاء البلاد. واعتبر أنها “لم تكن في المستوى؛ بل شجعت وتواطأت مع مجموعة من اللوبيات ومركبات المصالح الاقتصادية”.
وأضاف بنعبد الله موضحا: “في كل أحياء طنجة وكل الأقاليم والعمالات والمدن والقرى، لا أحد يقول كلمة مزيانة في هذه الحكومة أو يدافع عنها”، داعيا إلى تحويل حالة الغضب الكبيرة إلى فعل وعمل داخل صناديق الاقتراع.
وقال أيضا: “ما خصناش اليوم الكل يكون متفق على أننا أمام حكومة اللي فشلت فشل ذريع. وغدا نتفاجئوا بالنتائج. علاش؟ لأن الناس ما صوتاتش”، معتبرا أن التحدي الرئيسي الذي يواجه المغاربة خلال اليومين المقبلين يتمثل في “التصويت النافع والعقابي”.
واتهم بنعبد الله عددا من المرشحين المتنافسين في مدينة مثل طنجة باتباع “نفس الأساليب واستعمال المال وتشغيل آلاف الأشخاص في حملاتهم الانتخابية”، متسائلا: “لا نعرف منين كيجيبوا هذه الأموال. كيجيبوها من الفساد. وباغيين يعاودوا يطلعوا للمؤسسات المنتخبة، ويديروا لنا حكومة بحال هذه. باش تعاود تغطي عليهم. وتسمح لهم يواصلوا العمل واستغلال المال العام”.
ووجّه المتحدث ذاته انتقادات لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بعد استحضاره ملف المحروقات والتفاهمات غير المشروعة المرتبطة به، قائلا: “بعض شركات المحروقات توافقت فيما بينها؛ من ضمنها شركة يرأسها رئيس الحكومة، كدست الملايير من الأرباح غير المشروعة، وأكد ذلك مجلس المنافسة”.
واعتبر بنعبد الله أن أسعار النفط سجلت فعلا ارتفاعا على الصعيد الدولي؛ “لكن الحكومات في كثير من الدول تحملت مسؤوليتها، ودعمت الأسعار وخفضت الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على الاستهلاك، في حين حكومتنا لم تقم بهذا الشيء”.
كما انتقد الأمين العام لحزب “الكتاب” الصراع الانتخابي بين مكونات التحالف الحكومي، واستعمال ملف “الفراقشية” وتبادل الاتهامات حوله، معتبرا أنه يوظف في التنافس “الانتخابي والسياسوي البئيس وهم ينتمون إلى حكومة واحدة”.
وفي هذا الإطار، أكد القيادي الحزبي نفسه أن الحكومة بكل مكوناتها، وعلى رأسها حزب رئيس الحكومة، تتحمل مسؤولية ما يجري.
وعبّر محمد نبيل بنعبد الله عن اعتزازه بكون حزبه كان وراء إثارة هذا الملف وملفات أخرى، التي اعتبرها دليلا على تورط الحكومة في تضارب المصالح والفساد، نافيا أن تكون الحكومة قد عممت التغطية الصحية على جميع المغاربة، ومشيرا إلى أن أرقاما رسمية تتحدث عن وجود 11 مليون مغربي دون تغطية صحية.
“`






















