أوزين من تطوان يدعو إلى استخدام “الكراطة” لكنس الأحزاب الحكومية

alyaoum30 alyaoum3019 سبتمبر 2026آخر تحديث :
أوزين من تطوان يدعو إلى استخدام "الكراطة" لكنس الأحزاب الحكومية

“`html

أوزين من تطوان يدعو إلى استخدام “الكراطة” لكنس الأحزاب الحكومية

قال محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن الانتخابات تمثل فرصة لطرح البدائل السياسية والبرامج القادرة على تلبية انتظارات المواطنين، مؤكدا أن مرحلة التغيير قد حانت وأن القرار بيد المواطنين لمحاسبة الحكومة التي اتهمها بـ”خيانة الثقة والأمانة”.

ودعا أوزين خلال مهرجان خطابي بمدينة تطوان، مساء اليوم الجمعة، إلى استعمال “الكراطة” لكنس الأحزاب التي كانت تشرف على تدبير الحكومة ولم تقدم أي شيء للمواطنين خلال السنوات الخمس الماضية.

ووجه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية كذلك انتقادات قوية إلى أحزاب التحالف الحكومي، متهما إياها بعدم الالتزام بوعودها مع المغاربة، ومؤكدا أن الاستحقاق الانتخابي يجب أن يشكل محطة للمساءلة السياسية.

وأوضح أن حزبه “لا يشكك في وطنية الحكومة، لكنه يشكك في كفاءتها”، داعيا المواطنين إلى التصويت العقابي ضد مرشحي أحزابها خلال استحقاق 23 شتنبر من أجل رحيلها.

وقال مخاطبا مناصري حزبه: “اليوم عندكم فرصة لتكريط السياسيين اللي ما داروش خدمتهم وخانوا الثقة ديالكم وعطاوكم الوعود وفي النهاية ما دارو والو”، معتبرا أن الحكومة “تكرفصات على القدرة الشرائية”، وأن الزيادات التي تقول إنها أقرتها في الأجور “لم تنعكس إيجابا على المواطنين، بل كانت زيادة معكوسة أضرت بجيوب المغاربة مع ارتفاع الأسعار”.

ولم يكتف أوزين بذلك، بل اتهم أحزاب التحالف الحكومي بالتدليس والكذب على المواطنين بشأن الوعود المتعلقة بالرفع من معاشات المتقاعدين، وقال: “علاش كتكذبوا على المغاربة، كتقولوا سنرفع المعاشات إلى ثلاثة آلاف درهم كحد أدنى، في حين الصندوق يتجه إلى الإفلاس وأنتم تعدون الناس بالزيادة، منين غادي تجيبوها”، وفق تعبيره.

وتطرق زعيم “السنبلة” إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي بمدينة تطوان، في ظل تداعيات إغلاق معبر سبتة المحتلة، معتبرا أنه “لا يمكن إغلاق معبر سبتة وخسارة 30 ألف منصب شغل في حين تبقى الحكومة تتفرج”.

وشدد على أن الشباب في تطوان بحاجة إلى فرص حقيقية داخل مدينتهم، متعهدا بأن يواصل حزبه الترافع من أجل جعل تطوان “مدينة الفرص، وليس مدينة يغادرها أبناؤها بحثا عن العمل خارجها”.

كما أشار إلى أن عددا من الدول تقدم الدعم استنادا إلى مستوى المداخيل، معتبرا أن الحكومة أخطأت في تدبير ملف دعم استيراد الأغنام؛ إذ عوض دعم “الكساب المغربي دعمت الكساب في إسبانيا ورومانيا”، مؤكدا أن توجيه الانتقادات لهذه القرارات لا يمثل “مزايدة على الحكومة”.

وقال أوزين إن الحركة الشعبية لا ترغب في تقديم وعود انتخابية مبالغ فيها، موضحا: “نحن لا نقدم الوعود المعسولة مثل الآخرين، ولا يمكن أن نحل جميع المشاكل، سنحل ما نقدر عليه”، وأضاف: “نعدكم بحد المشاكل الممكنة ونتعاقد للدفاع عن مشاكلكم”، متعهدا بالاستمرار في الصراحة والتواصل مع المواطنين بشأن المنجزات والصعوبات.

ودعا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية إلى تعبئة جماعية لمواجهة ما وصفه بـ”القنبلة” المرتبطة بملفات الشباب، مؤكدا أن معالجة هذه القضايا تحتاج إلى مشاركة الجميع والعمل على الحد من المشاكل التي تواجه هذه الفئة، معتبرا أن الحماس الذي أظهره أنصار الحزب خلال المهرجان الخطابي ينبغي أن يتحول إلى مشاركة يوم الاقتراع.

“`

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق