المغرب يستورد مسيرات من إسرائيل والصين وتركيا حسب تقرير عسكري أمريكي

alyaoum30 alyaoum306 نوفمبر 2026آخر تحديث :
المغرب يستورد مسيرات من إسرائيل والصين وتركيا حسب تقرير عسكري أمريكي

المغرب يستورد مسيرات من إسرائيل والصين وتركيا حسب تقرير عسكري أمريكي

أثارت بيانات جديدة من تقرير عسكري أمريكي مخاوف بشأن توسع المغرب في استيراد الطائرات المسيرة من مصادر متعددة، بما في ذلك إسرائيل والصين وتركيا، في وقت تتسارع فيه استخدامات هذه الأنظمة في القارة الأفريقية. وفق ما أوضح تقرير صدر عن مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية التابع للبنتاغون، تحت عنوان *«دروس مستفادة من حروب المسيرات في إفريقيا»*، فإن المغرب يمتلك أسطولاً متنوعاً من هذه الأنظمة، تشمل بيرقدار وأكنجي التركية، وينغ لونغ الصينية، بالإضافة إلى هيرمس وهيرون الإسرائيلية الصنع. يؤكد التقرير أن التقدم التكنولوجي في صناعة المسيرات الصغيرة غير المأهولة قد منح “الجهات الفاعلة من غير الدول” ميزة استراتيجية غير متكافئة، ما دفع الحكومات الأفريقية إلى تبني أنظمة دفاعية متعددة الطبقات لمواجهة التحديات الجديدة. ويشير إلى أن “الانتشار السريع للأنظمة غير المأهولة” — التي أصبحت قابلة للاستهلاك وبأسعار منخفضة — قد قصر تفوق الجيوش الحكومية في مجال السيطرة الجوية، خاصة مع تزايد اعتماد الجماعات المسلحة على هذه التقنيات. تظهر البيانات أن 10 دول فقط في القارة تحتفظ بحوالي أربعة أخماس من إجمالي الوحدات المسيرة المقتنة، لكن “تركز معظم هذه الترسانات على فئة واحدة” منذ عقد من الزمن: المسيرات طويلة المدى. وقد حصلت 25 حكومة إفريقية على هذه الأنظمة، التي شكلت العمود الفقري لقدراتهم الجوية. في المقابل، اتبعت التنظيمات المسلحة في إفريقيا استراتيجية مختلفة، حيث “تركز على اقتناء أو تعديل الأنظمة الصغيرة” التي يسهل تجميعها أو تهريبها. وفق التقرير، امتلكت كبرى الجماعات المسلحة خلال ثلاث سنوات قدرات مسلحة متقدمة، مدعومة بمساعدات فنية أو تدريب سري عبر شبكات جهادية دولية. تشمل الجماعات المسلحة التي تستخدم المسيرات منذ 2018 تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين و”تنظيم داعش في غرب إفريقيا” وحركة الشباب الصومالية. وتوظف هذه المسيرات لمهام الاستخبارات والمراقبة كما لأغراض الدعاية وتصوير العمليات لتعزيز التجنيد. من التكتيكات الأكثر شيوعاً الهجمات الانتحارية باستخدام مسيرات ثابتة الجناح. مطار نيامي في النيجر شهد في أوائل هذا العام هجوماً منسقاً من “تنظيم داعش في الصحراء الكبرى” باستخدام 10 مسيرات انتحارية أدى إلى تدمير طائرات عدة. الأخطر من ذلك بدء بعض الجماعات “باستخدام مسيرات موجهة بالألياف الضوئية” و”مسيرات تفوق قدرات بعض الجيوش النظامية” في القارة. للمواجهة، أكدت الوثيقة “ضرورة تعزيز حماية المنشآت الحيوية” برادارات مدمجة وحساسات صوتية وكاميرات بصرية. كما تسعى لاستخدام مسيرات اعتراضية منخفضة التكلفة وتدريب القوات على إجراءات رد الفعل الميداني وقواعد الاشتباك السريعة. إلى جانب وضع لوائح صارمة لعمليات الاستيراد المتعلقة بمكونات صناعة المسيرات. وشدد المستند على دمج الجيوش الإفريقية الأنظمة غير المأهولة الصغيرة منخفضة التكلفة على نطاق واسع للحفاظ على تفوقها الميداني. فالميزة تتمثل في تقليل تكلفة فرض السيطرة والمراقبة مقارنة بالأنظمة الباهظة وتطوير صناعات محلية للتقليل من الاعتماد الخارجي ومخاطر انقطاع الدعم وفقدان السيادة على البيانات والبرمجيات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق