الأصبحي: المغرب يدعم اليمن دون طلب عسكري، ووحدة البلاد في قلب السياسة الخارجية اليمنية

alyaoum30 alyaoum3015 أكتوبر 2026آخر تحديث :
الأصبحي: المغرب يدعم اليمن دون طلب عسكري، ووحدة البلاد في قلب السياسة الخارجية اليمنية

الأصبحي: المغرب يدعم اليمن دون طلب عسكري، ووحدة البلاد في قلب السياسة الخارجية اليمنية

أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى المغرب، عز الدين سعيد الأصبحي، أن موقف المملكة تجاه التطورات في اليمن مستقر ومتجذر، مشيرًا إلى أن اليمنيين يحملون ذكريات إيجابية تجاه المغرب، خاصة في الأوقات التي استدعت فيها اليمن دعمًا مغربيًا، حيث كان هذا الدعم دائمًا صادقًا ومتوافقًا مع احتياجات اليمن.

خلال ندوة صحافية عقدت بمقر السفارة اليمنية بمدينة الرباط، الأربعاء، أوضح الأصبحي أن اليمن لم يطلب حتى الآن أي دعم عسكري من المغرب، وذلك في إطار استمرار عملية “فجر اليمن”، التي تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد، ضمن الصراع مع ميليشيات الحوثي.

ولفت السفير إلى أن المغرب يقف إلى جانب اليمن، كما يبرزه الرسالة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى السعودية عقب الأحداث الأخيرة، مضيفًا: “لا حاجة لي إلى تأكيدات إضافية في هذا الشأن”. وأشار إلى أن النموذج المغربي في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي يعتبر مثالًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن المغرب كان دائمًا حليف اليمن في الحفاظ على وحدته واستقراره، بما في ذلك دوره الجاد في التحالف العربي منذ عام 2015، حيث فقد الملازم ياسين بحتي، أول شهيد من الطيران المغربي، إثر تحطم طائرة إف-16 في اليمن أثناء المشاركة في التحالف ضد الحوثيين.

من جانبه، أكد السفير اليمني أن اليمن، منذ الاستقلال وحتى اليوم، يدعم بقوة وحدة المغرب ومغربية صحرائه، مشيرًا إلى أن هذا الدعم جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية اليمنية الثابتة.

وعن الصراع الحالي مع ميليشيات الحوثي، أوضح المسؤول اليمني أن هناك توجهًا منذ اتفاقات ستوكهولم 2022 نحو تجميد العمليات العسكرية وإقرار هدنة طويلة الأمد، بهدف ترسيخ السلام واستعادة الأوضاع الطبيعية في اليمن. وأضاف: “عندما أعلن عن عملية فجر اليمن، كان الخطاب واضحًا: نلعب هذه الحرب من أجل استقرار اليمن ووحدته، واستقرار الإقليم والأمن الإقليمي والدولي، واستعادة مؤسسات الدولة”.

وحول آفاق المرحلة، شدد الدبلوماسي اليمني على أن هذه القضية ليست فقط مسؤولية المجتمع اليمني، بل أيضًا مسؤولية المجتمع الدولي، الذي عليه أن يتخذ موقفًا جادًا تجاه مجموعة من المسلحين الذين أصبحوا تهديدًا ليس للأمن الوطني اليمني فقط، بل أيضًا للأمن الإقليمي والدولي.

وفي الخامس من أكتوبر الماضي، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، عن إطلاق عملية “فجر اليمن” بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين عليها.

وأعلنت وزارة الخارجية اليمنية والمغتربين آنذاك أن العملية تهدف إلى إنهاء الانقلاب وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، مع التأكيد على أن أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن تؤدي إلى عودة مؤسسات الدولة، وحصر السلاح، وحماية وحدة اليمن وسيادته واستقلال قراراته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق