سبعة آلاف مهاجر مغربي يعودون إلى المغرب عبر سبتة: تفاصيل عملية الإخلاء والتوطين
أعلنت إلما سايز، المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، أن عمليات إخلاء شاطئي “إل ترامبولين” و”إل غوانو” في سبتة، التي تضمّنت المهاجرين، تمت بنجاح دون تسجيل أي حوادث. وأضافت أن “الذين كانوا في المنطقة الساحلية عادوا، في معظمهم، إلى المغرب، أو تم دمجهم في مراكز الرعاية المؤقتة التي أعدتها الحكومة”.
وبالتفصيل، أوضحت المسؤولة الإسبانية خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء في قصر لامونكلوا بمدريد أن “11 ألفًا و686 مهاجرًا دخلوا المدينة أواخر شهر يوليو الماضي عادوا إلى المغرب، منهم 10 آلاف و161 شخصًا على نحو طوعي، و525 شخصًا تم طردهم”. وأشارت إلى أن “3019 قاصرًا مسجّلين يتم رعايتهم عبر نظام الحماية المحلي، بينما تم إعادة توطين 89 قاصرًا بسبب التجمعات العائلية، و173 قاصرًا في مناطق أخرى بموجب المادة 35 من قانون الأجانب، و35 ملفًا تم إحالتها إلى المغرب”.
فيما يتعلق بزيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا إلى سبتة اليوم، قالت سايز إن “هذه هي أول زيارة ملكية إلى المدينة منذ عام 2007، وكانت أيضًا تحت إدارة اشتراكية، وتندرج ضمن زيارات طبيعية لمدينتين إسبانيتين”. وأكدت أن العلاقات الدبلوماسية مع المغرب “تبقى قوية، وتستمر على نحو طبيعي ضمن الحوار المستمر بين البلدين”.
وعن ما انتشر في الأوساط الإعلامية الإسبانية حول رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، الذي ذكر دخول سفن تابعة للبحرية المغربية إلى المياه المحيطة بسبتة خلال موجة العبور غير النظامي، قالت سايز إن الأمر يتعلق بـ”حادث عابر تم حلّه بشكل طبيعي بين بلدين جارين”. وشددت على أن العلاقات بين البلدين “تبقى على أفضل حال، وتستمر على بوتيرة عادية”، مضيفة أن الحكومة الإسبانية ستدافع دائمًا عن سياستها الرشيدة “في مواجهة أي سوء أدب”.
وتابعت المتحدثة، التي تشغل أيضًا منصب وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، أن “الاحترام لمؤسسات الدولة هو أساس الهوية الإسبانية، ورئاسة الحكومة هي إحدى هذه المؤسسات. وستدافع الحكومة دائمًا عن سياستها الرشيدة، سواء أمام الإهانات أو سوء الأدب”.






















