أرامل ومطلقات في الداخلة: اعتصام أمام جهة الداخلة وادي الذهب منذ تسعة أيام دون حل
تواصل مجموعة من الأرامل والمطلقات في مدينة الداخلة اعتصامًا أمام مقر جهة الداخلة وادي الذهب، منذ اليوم التاسع على التوالي، احتجاجًا على توقف دعم مالي شهري كان مخصصًا لتغطية تكاليف كراء السكن، في انتظار استكمال مشروع سكني موجه لهذه الفئة من النساء.
وتطالب المحتجات باستئناف صرف هذه المساعدة المالية أو تسريع تسوية وضعيتهن السكنية بشكل فعلي. غير أن الحوار الذي جرت بينهن وبين السلطات المحلية، حسبما أفادت إحدى المشاركات، لم يفض إلى أي اتفاق بشأن مطالبهن، ما دفعهن إلى مواصلة الاعتصام والمبيت في العراء دون حل.
وتضم هذه المجموعة، حسب ما حصل عليه اليوم 30، 23 امرأة من الأرامل والمطلقات، إلى جانب رجلين، أحدهما يعاني من قصور في وظائف الكلى ويخضع لحصص تصفية الدم.
وتصر المعتصمات على مطالبهن وسط غموض حول مصير الدعم المالي ومآل المشروع السكني، حيث أكدوا أن توقف المساعدة أعادهم إلى صعوبات كبيرة في دفع تكاليف الكراء الشهري.
وسبق أن خرجت النساء للاحتجاج أمام مقر مجلس جهة الداخلة وادي الذهب خلال دورة أكتوبر، للمطالبة باسترجاع الدعم الذي توقفت صرفه بشكل مفاجئ. كما انتشرت تقارير محلية تربط توقف المساعدة بخلافات ذات طابع سياسي.
دعم للكراء
في تصريح اليوم 30، أوضحت إحدى النساء المعتصمات أن المعنيات كن يستفيدن من دعم مالي مخصص للسكن، حيث كانت جهة الداخلة وادي الذهب تتكفل بدفع تكاليف كراء المنازل التي يقطنها المستفيدات، إلى حين استكمال المشروع السكني الموجه لهذه الفئة.
وأشارت إلى أن قيمة هذه المساعدة تتراوح بين 2000 و3000 درهم شهريًا، حسب قيمة الكراء المحددة لكل حالة، مضيفة أن المبالغ كانت مخصصة لتغطية تكاليف السكن في انتظار حل نهائي لوضعية المعنيات. لكن توقف الدعم وضعهن أمام صعوبات كبيرة في تدبير تكاليف الكراء، خاصة وأنهن كانوا يعتمدون على استمرار هذه المساعدة إلى حين استكمال المشروع السكني.
حوار دون نتائج
وعن الاتصالات التي جرت مع السلطات المحلية، أفادت المتحدثة اليوم 30 بأن جهة الداخلة وادي الذهب فتحت حوارًا مع المحتجات، الثلاثاء، غير أن هذه الجلسات لم تفض إلى أي اتفاق بشأن استئناف الدعم أو تمكينهن من الاستفادة من المشروع السكني. كما طلبت السلطات منهن إنهاء الاعتصام في انتظار التوصل إلى حل، لكنهن رفضن هذا المقترح وقررن مواصلة الاعتصام في العراء حتى الاستجابة لمطالبهن.
وشددت على أن المحتجات لا يقبلن إنهاء الاحتجاج دون توصل إلى حل ملموس، مؤكدة استمرار مطالبهن باستئناف الدعم أو تمكينهن من الاستفادة من المشروع السكني.
مع استمرار الاعتصام لليوم التاسع، يظل مصير المشروع السكني وموعد الاستفادة منه، إلى جانب أسباب توقيف المساعدة الشهرية والجهة المسؤولة عن القرار، من أبرز النقاط التي تنتظر توضيحات رسمية من الجهات المعنية.






















