اسم “بادل” يفجر سباقاً محموماً بسطات وبرشيد.. والأحزاب تعيد حساباتها على وقع متغير جديد

alyaoum30 alyaoum301 يوليو 2026آخر تحديث :
اسم “بادل” يفجر سباقاً محموماً بسطات وبرشيد.. والأحزاب تعيد حساباتها على وقع متغير جديد

بدأت ملامح حراك سياسي غير مسبوق تتشكل في إقليمي سطات وبرشيد، بعدما تحول اسم بادل إلى واحد من أكثر الأسماء تداولاً داخل الكواليس الحزبية، في تطور أربك حسابات عدد من الفاعلين السياسيين وأعاد فتح باب التكهنات حول التحالفات والتموقعات التي ستطبع المرحلة المقبلة.

وبحسب معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية المحلية، فإن مجرد طرح اسم بادل ضمن السيناريوهات المرتبطة بالاستحقاقات القادمة كان كافياً لإثارة حالة من الاستنفار غير المعلن داخل بعض الأحزاب، التي سارعت إلى إعادة تقييم موازين القوى ومراجعة حساباتها الانتخابية تحسباً لأي متغير جديد قد يقلب المشهد.

وتتحدث مصادر متطابقة عن لقاءات واتصالات مكثفة جرت خلال الأيام الأخيرة بين عدد من الفاعلين السياسيين بالإقليمين، في محاولة لاستشراف تداعيات هذا المعطى الجديد، خاصة أن سطات وبرشيد تعدان من الدوائر التي تشهد تنافساً سياسياً محتدماً، حيث يمكن لأي تحرك أو تموقع جديد أن يعيد رسم الخريطة الانتخابية برمتها.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن بروز اسم بادل في هذا التوقيت بالذات ليس حدثاً عادياً، بل مؤشر على مرحلة سياسية جديدة قد تحمل مفاجآت غير متوقعة، خصوصاً مع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة واحتدام الصراع حول كسب المواقع وتعزيز النفوذ داخل المشهد السياسي المحلي.

وبينما تفضل بعض القيادات الحزبية التزام الصمت إزاء هذا المستجد، تؤكد المعطيات المتوفرة أن اسم بادل بات رقماً صعباً في المعادلة السياسية بسطات وبرشيد، وأن حضوره في النقاش السياسي ألقى بظلاله على حسابات الحلفاء والخصوم معاً، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من تحالفات جديدة ومفاجآت قد تقلب كل التوقعات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق