في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، أطلقت سرية الدرك الملكية ببرشيد، حملة أمنية استباقية واسعة استهدفت عدداً من النقط السوداء المعروفة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بالاقليم، وهي العملية التي جعلت قائد السرية يشرف صباح اليوم الأربعاء على نشر وحدات لدرك والقوات المساعدة ببعض تلك النقط السوداء.
وجاءت هذه العمليات الأمنية باشراف مباشرة من قائد سرية الدرك الملكي ببرشيد، وبتتبع من القيادة الجهوية حيث تم وضع خطة ميدانية تروم تشديد المراقبة الأمنية بمختلف المنطق وخاصة بتراب جماعة الدروة وبالقرب من سوق حد اولاد زيان، التي تشهد نشاطاً مشبوهاً لبعض مروجي الممنوعات، وذلك في إطار استراتيجية استباقية تهدف إلى تجفيف منابع الجريمة والحد من انتشارها.
كما عززت القيادة الإقليمية للدرك الملكي مند اشهر حضورها الميداني عبر نشر دوريات ثابتة ومتنقلة بمختلف المحاور والشوارع الرئيسية، إلى جانب تكثيف المراقبة المناطق التي كانت موضوع شكايات متكررة من طرف الساكنة، وهو ما أسفر عن تراجع ملحوظ في تحركات عدد من المشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات.
وأكدت مصادر محلية أن هذه التدخلات الأمنية خلفت ارتياحاً واسعاً في صفوف المواطنين، الذين نوهوا بالتحركات المكثفة لعناصر الدرك الملكي وبالحضور الأمني المتواصل الذي بات يطبع عدداً من الأحياء التي كانت تعرف أنشطة إجرامية متفرقة.
وتندرج هذه الحملة ضمن المجهودات اليومية التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بسرية ببرشيد بتنسيق مع المراكز الترابية التابعة لها من أجل تعزيز الأمن العام والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، لاسيما الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بما يساهم في حماية الشباب والحفاظ على السلم الاجتماعي داخل المجال الحضري لمدينة الدروة.
وتواصل عناصر الدرك الملكي عملياتها الميدانية بشكل مكثف، معتمدة على مقاربة استباقية تقوم على الرصد والتتبع والتحرك السريع، في سبيل القضاء على البؤر الإجرامية وإرساء مناخ آمن يستجيب لتطلعات الساكنة المحلية.





















