شهد إقليم فجيج، يوم الاثنين 18 ماي 2026، تنظيم لقاء إقليمي تخليداً للذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك تحت شعار: *“حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للخدمات والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”*، في أجواء طبعتها روح التعبئة الجماعية والانخراط المؤسساتي لدعم مسارات التنمية المحلية.
وترأس هذا اللقاء السيد عامل إقليم فجيج، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بحضور رؤساء المصالح العسكرية والقضائية والأمنية والمدنية، ورئيس المجلس الإقليمي، وممثل المجلس العلمي المحلي، ورؤساء الجماعات الترابية، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ورجال السلطة، ورؤساء المصالح اللاممركزة، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.




وفي كلمته الافتتاحية، أكد عامل الإقليم أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تخلد اليوم أكثر من عقدين من العمل المتواصل في خدمة الإدماج الاجتماعي وتثمين الرأسمال البشري، مبرزاً أن الاحتفاء بهذه الذكرى يشكل مناسبة لاستحضار المكتسبات التي تحققت بفضل المشاريع الاجتماعية والتنموية المنجزة لفائدة الساكنة، خاصة بالعالم القروي والفئات الهشة.
وأضاف أن شعار هذه السنة يعكس الرهان المتواصل على تعزيز الحكامة الترابية وتقوية آليات المشاركة المواطنة، بما يضمن نجاعة التدخلات التنموية وتحقيق أثر ملموس على مستوى تحسين ظروف عيش المواطنين.







وتضمن برنامج اللقاء تقديم عرض مؤسساتي حول حصيلة المشاريع المنجزة بإقليم فجيج خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2025)، إلى جانب عرض فيلم مؤسساتي سلط الضوء على أبرز الأوراش والمبادرات التي تم تنفيذها في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية.
كما عرف الحفل توزيع نظارات لتصحيح البصر لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية بالوسط القروي، في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، إضافة إلى تقديم جوائز تحفيزية لفائدة 20 مشروعاً منجزاً بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي سياق دعم التشغيل والإدماج الاقتصادي، تم توزيع دفعات من مساهمات المبادرة لفائدة 60 مستفيداً من حاملي المشاريع، ضمن البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، في خطوة تروم تعزيز روح المبادرة الذاتية وتشجيع الشباب على خلق مشاريع مدرة للدخل.
واختُتم اللقاء بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك الملك محمد السادس، تعبيراً عن أصدق مشاعر الوفاء والتشبث بالعرش العلوي المجيد.
وعقب انتهاء أشغال اللقاء، أشرف عامل الإقليم، مرفوقاً بالمشاركين، على توزيع مجموعة من وسائل النقل المقتناة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، شملت حافلتين للنقل المدرسي، وأربع حافلات مخصصة لنقل الأشخاص في وضعية إعاقة، بالإضافة إلى حافلة لنقل مرضى القصور الكلوي، في إطار تعزيز الخدمات الاجتماعية وتقريبها من الفئات المستهدفة.





















