دار الشباب المتنقلة «دار الشباب معنا» بتغدوين. مبادرة شبابية لتقريب الأنشطة التربوية من أطفال المنطقة تغدوين

alyaoum30 alyaoum3019 أكتوبر 2026آخر تحديث :
دار الشباب المتنقلة «دار الشباب معنا» بتغدوين. مبادرة شبابية لتقريب الأنشطة التربوية من أطفال المنطقة تغدوين

في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات التربوية والثقافية والترفيهية من الأطفال واليافعين بالمناطق القروية والجبلية، حطت دار الشباب المتنقلة «دار الشباب معنا» الرحال بدار الشباب تغدوين، يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، في محطة تربوية وشبابية نظمتها جمعية الطلائع الكشفية المغربية، فرع آيت أورير، بشراكة مع المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بالحوز شكلت هذه المحطة مناسبة لتعزيز التواصل بين الفاعلين في المجال الشبابي والجمعوي، وفتح المجال أمام أطفال المنطقة للاستفادة من أنشطة متنوعة تجمع بين التربية والترفيه والتعلم بالممارسة، في أجواء طبعتها المشاركة والتفاعل وروح العمل الجماعي سجلت المحطة مشاركة 25 كشافا ومرشدة ضمن القافلة، إلى جانب استفادة 40 طفلا من أطفال دار الشباب تغدوين، فضلا عن حضور أطر المؤسسة وعدد من الفاعلين الجمعويين وبذلك، بلغ مجموع المشاركين والمستفيدين من الكشافة والمرشدات والأطفال 65 شخصا، دون احتساب الأطر والفاعلين الجمعويين الحاضرين تنوعت فقرات اللقاء بين أنشطة التنشيط التربوي والتفاعل الجماعي، وورشات الشطرنج التي أتاحت للأطفال واليافعين فرصة ممارسة لعبة تنمي التركيز والتفكير المنطقي والتخطيط واحترام القواعد كما حضر الكتاب والمطالعة ضمن الفضاء المخصص للأنشطة، في تأكيد على أهمية القراءة في تنمية القدرات المعرفية والإبداعية لدى الناشئة لم يكن اللقاء مجرد محطة ترفيهية عابرة، بل شكل فرصة للتأكيد على أهمية التربية غير النظامية في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، وإتاحة فضاءات للتعلم والإبداع والتواصل كما أتاح تفاعل الكشافين والمرشدات مع الأطفال المستفيدين تجسيد قيم التضامن والتعاون والمبادرة، وهي قيم تشكل جوهر العمل الكشفي والتربوي تكتسي مبادرة دار الشباب المتنقلة أهمية خاصة في المجال القروي، بالنظر إلى دورها في تقريب العرض الشبابي من الفئات التي قد تواجه صعوبات في الوصول المنتظم إلى الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية ويشكل انتقال المؤسسة الشبابية إلى المناطق المستهدفة توجها عمليا نحو جعل خدمات التنشيط والتأطير أكثر قربا من الأطفال والشباب، وربط العمل المؤسساتي بالمبادرات الميدانية لجمعيات المجتمع المدني كما تعكس هذه المحطة أهمية الشراكة بين المؤسسات العمومية والجمعيات في تنشيط الحياة المحلية وتطوير برامج تستجيب لحاجات الناشئة، وتستثمر الطاقات الشبابية في خدمة المجتمع فالتكامل بين الإمكانات المؤسساتية والخبرة الميدانية للجمعيات من شأنه أن يمنح مثل هذه المبادرات استمرارية أكبر وأثرا تربويا واجتماعيا أعمق تؤكد تجربة تغدوين أن الاستثمار في الطفل والشاب يبدأ بتوفير فرص حقيقية للمشاركة والتعلم واكتشاف المواهب، وأن الأنشطة التربوية والثقافية ليست مجرد فقرات للترفيه، بل مداخل أساسية لبناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية وتبقى مواصلة هذه المبادرات وتوسيع نطاقها، مع الحرص على انتظام البرمجة وتنوع الورشات وتقييم أثرها، من الرهانات الأساسية لتعزيز حضور المؤسسات الشبابية في المناطق القروية والجبلية، وجعل الثقافة والتربية والترفيه رافعات للتنمية المحلية المستدامة .
دار الشباب المتنقلة «دار الشباب معنا»..
مبادرة تجعل التربية والثقافة والترفيه أقرب إلى أطفال المناطق القروية والجبلية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق