ماكي صال ينسحب من السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة: ما وراء القرار؟
أعلن الرئيس السنغالي السابق ماكي صال انسحابه رسميًا عن منافسة منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد جولة جديدة من التصويت الاستطلاعي داخل مجلس الأمن الدولي، حيث لم يتمكن أي من المرشحين السبعة المتبقين من تجاوز اعتراضات القوى الكبرى الخمس، حسب ما نقلته وسائل إعلام عالمية.
في بيان نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح صال أن قراره جاء بهدف تسهيل ظهور مرشح توافقي يحظى بدعم واسع داخل مجلس الأمن. وأشار إلى أن نتائج الجولات السابقة تشير إلى اتجاه نحو اختيار شخصية من منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، مع احتمال أن تكون المرأة المرشحة الأولى في هذا السباق.
من بين المرشحين الذين تصدروا التصويت الاستطلاعي حتى الآن، جاءت الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، في مقدمة القائمة، تليها الأرجنتيني رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم كارولين رودريجيز-بيركيت، وزيرة خارجية غويانا السابقة.
كانت قائمة المرشحين تشمل أيضًا الأوغندي أولارا أوتونو، والإكوادوريتين ماريا فرناندا إسبينوزا وإيفون عبد الباقي، قبل أن ينضم إليهم صال قبل إعلان انسحابه. هذا التطور يأتي في ظل استمرار عدم التوافق داخل مجلس الأمن، حيث واجه كل المرشحين اعتراضات من واحدة على الأقل من الدول الخمس الدائمة العضوية: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
مع استمرار تعثر عملية التوافق، يزداد احتمال طرح أسماء جديدة في السباق، خاصة أن باب الترشح ما يزال مفتوحًا. وفي الوقت نفسه، تسعى الدول الأعضاء إلى تحديد شخصية قادرة على حشد الدعم الكافي لتولي قيادة المنظمة الدولية، خلفًا لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر 2026.
هناء ميكو.. بين بصائر التشكيل وأسئلة الأثر والظل
ماديحة خيير تترك الحكومة بعد يومين من التعيين وسط جدل حول وثيقة طبية قديمة






















