الحصان والنخلة في تعليق: منسوري تستكمل مفاوضات الحكومة دون حسم، بينما يثبّت بلعسال رئاسة الفريق البرلماني المشترك
تؤكد مصادر موثوقة أن الجولة الثانية من مفاوضات تشكيل الحكومة، التي قادتها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلّفة، هذا الأسبوع، لم تصل بعد إلى حلّ بشأن مكانة حزب الاتحاد الدستوري (الحصان) والحركة الديمقراطية الاجتماعية (النخلة) في الحكومة المقبلة.
أكدّ مسؤول بارز في تحالف الحزبين، رداً على استفسار من موقع اليوم 30 حول إمكانية التوصل إلى اتفاق حول دعم مالي لحكومة “البام”، أن “المفاوضات ما زالت في طور التحديد، ولم يتم حسم أي قرار بعد”. وأشار إلى أن الاجتماعات مع المنصوري ما زالت جارية، مع توقّع عقد جولة جديدة من المفاوضات بقيادة منسقة حزب الأصالة والمعاصرة.
في هذا الإطار، استقبلت المنصوري، الثلاثاء، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، بمقر حزب “البام” بالرباط، ضمن إطار الجولة الثانية من المحادثات حول تشكيل الحكومة. وقد جاء هذا اللقاء في ظلّ تقارير تداولت حول توجه حزب الأصالة والمعاصرة نحو بناء أغلبية برلمانية تضم أحزاب الكتلة الديمقراطية، بما في ذلك الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، إلى جانب حزب آخر، لضمان أغلبية مستقرة.
كما قرر حزب الاتحاد الدستوري، الذي فاز بـ17 مقعداً في الانتخابات الأخيرة، وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي حصل على 8 مقاعد، تشكيل فريق برلماني مشترك خلال الولاية التشريعية الجديدة (الثانية عشرة)، التي من المتوقع أن تبدأ الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، بدورة الخريف الأولى من سنتها الأولى.
في هذا الصدد، كشف المصدر الحزبي الذي تحدث إلى اليوم 30 عن اتجاه نحو تعيين الشاوي بلعسال كرئيس للفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي في الولاية التشريعية الجديدة، بعد أن شغل هذا المنصب خلال الفترة السابقة. وأكدّ المصدر أن هذا القرار سيخضع لتوافق الحزبين، مشيراً إلى أن بلعسال يُعتبر مرشحاً طبيعياً بسبب خبرته الواسعة في المسؤولية النيابية.





















