التجمع الوطني للأحرار: «عمر العيب ما يجي منا».. رفض الضغط للمشاركة في الحكومة

alyaoum30 alyaoum308 أكتوبر 2026آخر تحديث :
التجمع الوطني للأحرار: «عمر العيب ما يجي منا».. رفض الضغط للمشاركة في الحكومة

التجمع الوطني للأحرار: «عمر العيب ما يجي منا».. استراتيجية الحزب في مواجهة تشكيل الحكومة المقبلة في ظل استمرار المشاورات السياسية حول تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة، يتبنى التجمع الوطني للأحرار، وفق ما أفاد به قيادي في الحزب، منهجًا يعتمد على عدم ممارسة أي ضغط من أجل الانضمام إلى الحكومة، مع ترك المجال مفتوحًا للمشاورات الجارية لتحديد شكل التحالفات المقبلة. أفصح مصدر قيادي من الحزب، في حديثه لموقع اليوم 30، عن أن النقاشات الداخلية منذ إعلان نتائج الانتخابات شهدت ظهور أصوات تدافع بقوة عن خيار الانخراط في صفوف المعارضة. هذا التوجه، الذي لم يعد مجرد نقاش ثانوي، تم التعبير عنه بوضوح خلال اجتماعات المجلس الوطني للحزب، الذي عقد في الأسبوع الماضي بالرباط. وتبرر هذه الأصوات أن الانتقال إلى المعارضة قد يمثل خيارًا سياسيًا طبيعيًا للحزب، بالنظر إلى نتائج الانتخابات وموازين القوى الجديدة التي شكلتها في المشهد البرلماني والسياسي. غير أن المصدر شدد على أن تنوع وجهات النظر داخل الحزب لا يغير من الموقف الرسمي الذي حسمه المجلس الوطني في بيان سابق، حيث أعرب عن استعداد الحزب للمشاركة في الحكومة، مع تفويض لرئيسه محمد شوكي لتسيير هذه المشاركة وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية. وأكد القيادي التجمعي أن الحزب، رغم وجود نقاشات داخلية وتعدد الآراء، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يدعو إلى الانضمام إلى الحكومة، كما لم يتخذ قرارًا بالانتقال إلى المعارضة. وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن «الأهم في هذه المرحلة هو أن عمر العيب ما يجي منا»، مشيرًا إلى أن الحزب لن يكون هو الطرف المبادر إلى الضغط من أجل دخول الحكومة، ولا سيّما قبل معرفة نتائج المشاورات الرسمية. وبحسب المصدر نفسه، فإن الحزب يعالج المرحلة الحالية على أساس أن مسؤولية تحديد ملامح الأغلبية المقبلة تقع أساسًا على عاتق حزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره الحزب المتصدر للانتخابات والموجود في قلب هذه المشاورات. وأضاف القيادي التجمعي أن الأحرار لن يتخذوا موقفًا يفرض شروطًا أو يمارسون ضغطًا من أجل الاستوزار، بل سيستجيبون لما ستسفر عنه المشاورات، سواء كان ذلك بالمشاركة في الحكومة أو الانضمام إلى المعارضة، وذلك وفق ما تقتضيه قرارات مؤسساته والمصلحة الوطنية. ويأتي هذا الموقف في وقت تتجه فيه مشاورات حزب الأصالة والمعاصرة نحو تحديد صيغة للأغلبية الجديدة، وسط توجهات قوية نحو استنادها إلى ما يعرف تاريخيًا بـ«أحزاب الكتلة»، أي حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية، التي تشارك أيضًا في نقاشات حول شروط المشاركة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق