سيارات مهملة تحتل شوارع البيضاء وتثير غضب الساكنة: ما هي الحلول المقترحة؟

alyaoum30 alyaoum307 أكتوبر 2026آخر تحديث :
سيارات مهملة تحتل شوارع البيضاء وتثير غضب الساكنة: ما هي الحلول المقترحة؟

سيارات مهملة تحتل شوارع البيضاء وتثير غضب السكان: ما هي الحلول المقترحة؟

تحوّل العديد من شوارع وأزقة مختلف أحياء مدينة الدار البيضاء إلى فضاءات مفتوحة لاستقبال سيارات متروكة منذ زمن طويل، ما أثار غضب الساكنة وأدى إلى مطالب متكررة بإزالة هذه العربات من الملك العام. أصبحت بعض المناطق، منها أحياء في مقاطعات الصخور السوداء وسيدي مومن، شاهدة لنشر واسع للسيارات المتدهورة؛ حيث تعرض بعضها للتفكيك وسرقة أجزائه، بينما غطى الصدأ هيكلات أخرى التي بقيت مركونة لفترات طويلة دون أي حركة. أصبحت هذه المركبات المتهالكة مصدر قلق للسكان والفاعلين على حد سواء، إذ أنها لا تشوه منظر المدينة فحسب، بل تساهم أيضًا في احتلال أماكن الوقوف، مما يعيق حركة السير والجولان في أحياء تعاني أصلاً من ضغط كبير على مواقف السيارات. ويشكو السكان من استمرار وجود هذه العربات بالقرب من التجمعات السكنية والفضاءات العامة، مشيرين إلى أنها تحولت إلى مواقع لتجميع النفايات والأتربة، كما أصبحت ملاذًا للمشردين والمنحرفين. أكد كمال الإدريسي، رئيس جمعية التعاون للتنمية والتضامن بالدار البيضاء، أن هذه الظاهرة باتت تثير قلق الساكنة، وتطرح تساؤلات حول عدم تحرك الجماعة لإزالة هذه السيارات ونقلها إلى المستودع البلدي. ولفت الإدريسي، في تصريح لاليوم 30، إلى أن جماعة الدار البيضاء قد أصدرت قرارًا تنظيميًا يمنع وقوف أو ركن العربات المهملة بالملك العام، غير أن هذا القرار لم يتم تنفيذه حتى الآن على أرض الواقع. وشدد الفاعل المدني على أن السلطات ملزمة اليوم، في ظل انتشار هذه العربات التي تحولت إلى أوكار للمشردين والمنحرفين، بوضع حد لهذه الظاهرة التي تستغل الفضاءات العامة. وكانت جماعة الدار البيضاء قد اتخذت خطوات قانونية وتنظيمية لتشديد المراقبة على المركبات التي يثبت تخلي أصحابها عنها، من خلال تفعيل إجراءات الحجز بعد الإشعار، أو من خلال التنسيق مع المصالح الأمنية لتحديد هوية المالكين وإلزامهم بإزالة هذه السيارات في مواعيد محددة، تحت طائلة غرامات مالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق