صراعات الأغلبية تثير مخاوف من إعادة رسم تحالفات المقاطعات بالدار البيضاء

alyaoum30 alyaoum309 أكتوبر 2026آخر تحديث :
صراعات الأغلبية تثير مخاوف من إعادة رسم تحالفات المقاطعات بالدار البيضاء

صراعات الأغلبية تثير مخاوف من إعادة رسم تحالفات المقاطعات بالدار البيضاء

أثار التوتر الذي شهدته أشغال دورة مجلس جماعة الدار البيضاء، التي افتتحت أمس الأربعاء، مخاوف منتخبين من انتقال الخلافات بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحليفه الأصالة والمعاصرة إلى مجالس المقاطعات، ما قد يهدد الاستقرار السياسي الذي ساد منذ الانتخابات الجماعية لسنة 2021.

وفقًا لمصادر منتخبة في العاصمة الاقتصادية، فإن المناقشات الشديدة التي شهدتها الجلسة بين مكونات الأغلبية، خاصة بين ممثلي حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، قد تترك آثارًا على تحالفات المقاطعات، خاصة بعد نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أكدت على قوة حزب الأصالة والمعاصرة وقيادته الحكومة الجديدة.

وأكدت المصادر نفسها أن رؤساء المقاطعات ونوابهم أصبحوا قلقين من ما جرى داخل المجلس الجماعي خلال دورته الشهرية أكتوبر، ما قد يؤثر على إدارة الشؤون المحلية في المقاطعات، سواء تلك التي يقودها منتخبون من التجمع الوطني للأحرار أو تلك التي تسيرها قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة.

وسجلت مصادر اليوم 30 أن أي تصعيد بين الحزبين خلال الجلسة الثانية من الدورة، المقررة يوم 22 أكتوبر، قد يؤدي إلى إعادة رسم تحالفات المقاطعات الست عشرة، ما قد يغير من قرارات المكاتب المسيرة والأجواء داخل الدورات المتبقية في هذه الولاية الانتدابية.

وكانت الجلسة الأولى من دورة أكتوبر قد شهدت تنافسًا حادًا بين مكونات التحالف، حيث تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الاستحقاقات التشريعية، في حين يقود حزب التجمع الوطني للأحرار رئاسة المجلس الجماعي.

وفي أثناء المناقشات، سجل أحمد مفتاح، مستشار جماعي عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن بعض الملفات تتطلب تدخل القضاء، ما أثار ردود فعل من داخل فريق التجمع الوطني للأحرار، مما رفع من درجة التوتر داخل القاعة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ تطورت الأوضاع عندما أكد مفتاح أن حزب الأصالة والمعاصرة حصل على المركز الأول من خلال أصوات الشعب المغربي، مشيرًا إلى أن الشعب “كعا عليكم”، ردًا على ذلك، رد مستشارو التجمع الوطني للأحرار بأن “جا الأول بالصيكان”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق