سيول قوية تعطل حركة المرور على الطريق الوطنية بين ورزازات وتنغير
شهد إقليما ورزازات وتنغير خلال الساعات الماضية تساقطات مطرية رعدية تسببت في اضطرابات كبيرة بحركة السير على عدة محاور طريقية تربط بين الإقليمين، وكانت هذه الاضطرابات أكثر وضوحًا داخل الحدود الترابية لإقليم ورزازات.
أدت السيول المفاجئة وجريان مياه الأودية إلى ارتفاع منسوب المياه في نقاط حساسة، مما أدى إلى تعثر مرور المركبات أو توقفها مؤقتًا في مقاطع عدة من الطرق.
وقالت مصادر محلية إن الوضع أصبح أكثر صعوبة خاصة في المحاور التي لا تزال تشهد أشغالًا في تأهيل المنشآت الفنية، حيث كان للأمطار تأثير مباشر على الطواقم العاملة وعلى حركة المعدات، بسبب غمر أوراش العمل بالمياه.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن الطريق الوطنية رقم 10 التي تصل بين ورزازات وتنغير كانت الأكثر تضررًا، إلى جانب بعض الطرق القروية والفرعية التي تعرضت لانجرافات جزئية من الأتربة والصخور. تدخلت فرق التجهيز والدرك الملكي والسلطات المحلية لتنظيم حركة المرور وتيسير عبور المستعملين.

في هذا الإطار، أصدرت السلطات الإقليمية بكل من ورزازات وتنغير تحذيرات تتعلق بخطر الفيضانات والسيول خلال يومي 6 و7 شتنبر 2026، وذلك بسبب التوقعات باستمرار الحالة الجوية غير المستقرة وتساقط أمطار رعدية غزيرة قد تؤدي إلى ارتفاع منسوب الأودية والشعاب.
وحثّت السلطات المواطنين في بلاغاتها الرسمية على أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مع تجنب الاقتراب من مجاري الأودية أو عبور الطرق التي غمرتها المياه.
كما دعت مستعملي الطرق إلى تأجيل التنقلات غير الضرورية ومتابعة النشرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
لا تزال الجهات المختصة تواصل عمليات الرصد الميداني والعمل على فتح الطرق التي تعرضت للضرر، مع التشديد على أهمية الحذر الدائم، معتبرةً أن الوقاية هي أفضل وسيلة للحفاظ على الأرواح والممتلكات في هذه الظروف.






















