اليوم30 .. (صورة معبرة)
في عملية أمنية نوعية تندرج ضمن الجهود الرامية إلى محاربة الجريمة المنظمة وتعقب المبحوث عنهم، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية برشيد، بتنسيق مع عناصر المركز الترابي للدروة وتحت الإشراف المباشر لقائد السرية، صباح اليوم السبت، من توقيف أحد أبرز المشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات، بعد سنوات من الفرار والتخفي.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الموقوف كان يشكل موضوع أكثر من 80 مذكرة بحث صادرة عن مختلف مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي على الصعيد الوطني، شملت مناطق الدار البيضاء وبرشيد ومديونة والدروة والنواصر والشلالات والمطار والكارة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا متعددة مرتبطة بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، فضلاً عن ملفات أخرى ذات صلة بحجز سيارات محملة بالمشروبات الكحولية والأسلحة البيضاء.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن عناصر الدرك تمكنت، بعد عمليات ترصد ومتابعة دقيقة، من تحديد مكان تواجد المعني بالأمر داخل منزله بحي المفتاح بمدينة الدروة، حيث جرى تنفيذ عملية مداهمة محكمة أسفرت عن توقيفه وحجز سيارة كانت تحتوي على كمية من المخدرات والمشروبات الكحولية، إضافة إلى أسلحة بيضاء يشتبه في استخدامها في أنشطة إجرامية.
وتأتي هذه العملية في سياق الحملات الأمنية المكثفة التي أطلقتها القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات بهدف تعزيز الإحساس بالأمن، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم، والتصدي لشبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية، وكذا تحديد هوية المتورطين المحتملين في الأنشطة الإجرامية المنسوبة إليه.
ومن المرتقب أن تتم إحالة الموقوف على أنظار العدالة فور انتهاء مجريات البحث التمهيدي، للنظر في التهم الموجهة إليه واتخاذ المتعين قانوناً في حقه، وفق ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الجارية.





















