طلبة جامعة الحسن الأول بسطات يرفعون صوتهم ضد معاناة النقل الجامعي: «الطالب لا يهان»
رفع عشرات الطلبة من جامعة الحسن الأول بسطات، مع دعم من أعضاء منظمة التجديد الطلابي، شعارات احتجاجية تدعو إلى تحسين خدمات النقل الجامعي، من بينها «النقل الكريم لي بغينا»، و«ما أنا إلا طالب قهرني همّ الدراسة وزادني همّ الطوبيس»، و«هذا عيب هذا عار، والطالب لا يهان». هذه الشعارات تعبر عن مطالبهم الأساسية، التي تشمل زيادة عدد الحافلات لتفادي الاكتظاظ، وتقليص فترات الانتظار على الخطوط الرابطة بين مدينة سطات ومختلف مؤسسات الجامعة.
في تصريحات صحافية متطابقة، طالب الطلبة والطالبات ب«تحسين جودة الخدمات والرفع من عدد الحافلات»، معتبرين أن هذا ضروري لتغطية تزايد عدد التخصصات الجامعية، مثل الطب والصيدلة ومعهد الذكاء الاصطناعي. وأشاروا إلى أن الطلاب يفضلون الاشتراك الشهري في النقل الجامعي لضمان ضبط توقيت الوصول والرحيل من الجامعة، مما يجنبهم الأعباء المالية والمعاناة النفسية الناتجة عن البحث عن وسائل نقل بديلة في أوقات صعبة.
وشددوا على ضرورة «الإسراع بإيجاد حلول واقعية وملموسة» من قبل الجهات الوصية، بما في ذلك مجلس الجماعي والسلطات المحلية وممثلي شركة النقل، لوقف المعاناة اليومية للمستفيدين من خدمات النقل الجامعي. وأكدوا على ضرورة تغيير الحافلات المهترئة وتخطيط توقيت الأسطول بشكل يتناسب مع أوقات الذروة بين الحصص الصباحية والمسائية، التي تشهد تجمعًا كبيرًا للطلبة.
في رد على هذه المطالب، أصدرت الجماعة الترابية لسطات بلاغًا أعلنت فيه عن إجراءات عاجلة. وفق ما توصلت إليه اليوم 30، أعلن المجلس عن اجتماع عقد في مقر الجماعة بحضور ممثلين عن المجلس الجماعي وعمالة سطات والسلطة المحلية وشركة النقل، حيث تم اتخاذ قرارات لتخفيف الاكتظاظ في خطوط النقل نحو الجامعة ابتداء من الغد الاثنين.
من بين الإجراءات المحددة في البلاغ: تعزيز الخط المؤدي إلى الجامعة بحافلات إضافية، وتقليص الفاصل الزمني بين الحافلات خلال أوقات الذروة، بالإضافة إلى بدء تشغيل الحافلات من الساعة السادسة والنصف صباحًا بدلاً من السابعة. كما تم تخصيص نقطة انطلاق جديدة على مستوى محطة «ديفاكتو» لتخفيف الضغط على الخط المؤدي إلى جامعة سطات.
عبد الصمد قيوح يعود لوزارة النقل واللوجستيك بعد تعيينه رسميًا
من الانتخابات إلى الحكومة: كيف تشكلت حكومة المنصوري في المغرب خلال شهرين فقط؟






















