حزب الأحرار يرفض المساندة النقدية: «الاختيار بين الأغلبية أو خارجها»
أصبح اتجاه حزب التجمع الوطني للأحرار نحو الانضمام إلى صفوف المعارضة أكثر وضوحًا، في ظل استعداد حزب الأصالة والمعاصرة لإعلان أغلبية حكومية مع أحزاب الكتلة الديمقراطية.
وفقًا لمصدر من داخل المكتب السياسي للحزب، فإن «الاستقرار في المعارضة ليس مفاجئًا أو غير متوقع بالنسبة للحزب، بل ينتمي إلى منطق تداول السلطة. رغم أن الهدف كان مستهدفًا من خلال المشاركة في الحكومة لتنفيذ البرامج المفتوحة، فإن هذا لا يعني أن الحزب سيتراجع عن دوره في المعارضة».
وأكد المصدر نفسه أن الحزب «سيكون أمام مسؤولية إثبات قدرته على العمل من موقع المعارضة، ودحض أي شكوك حول أهليته للعب هذا الدور. المهم هو القدرة على التكيف مع مختلف المواقف السياسية».
وشرح المصدر أن «العضوية الجديدة التي أدخلها حزب الأحرار في مجلس النواب مستعدة لتفادي أي سيناريو قد يتطور».
وعن احتمالية دعم الحزب للحكومة الحالية من خارجها في إطار «المساندة النقدية»، استبعد المحدث هذا الاتجاه بقوله: «إما أن نكون داخل الأغلبية، أو لا نكون».
وبالرغم من ذلك، حافظ حزب التجمع الوطني للأحرار على حضور ثابت داخل الحكومات المتعاقبة في المغرب خلال العقود الأربعة الماضية، حيث تولّى إدارة قطاعات حكومية حيوية مثل الاقتصاد والمالية والفلاحة.
وفي الانتخابات التشريعية التي عقدت في 23 سبتمبر الماضي، حصل حزب الأحرار على 66 مقعدًا في مجلس النواب، ما يمثل انخفاضًا بـ36 مقعدًا مقارنة بنتائج انتخابات 2021، التي كان قد فاز فيها بصدارة بـ102 مقعدًا.






















