لشكر: الاستعداد للمحاسبة بعد الانتخابات ويرفض «التصريحات الافتراضية»
أعلن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، السبت، عن استعداد جميع المسؤولين في هيكل الحزب للمحاسبة بعد نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، مع التأكيد على أن أي خطوة ستتخذ ضمن إطار الشرعية المؤسساتية فقط.
في جلسة مغلقة للمجلس الوطني للحزب، خصصت لتقييم نتائج الانتخابات وتحديد مشاركة «الوردة» في الحكومة المقبلة، دعى لشكر كتاب الأقاليم وكتاب الجهات إلى حضور اجتماع عاجل سيُنظم خلال الأيام المقبلة.
وفقًا لمصادر مطلعة من المجلس الوطني للحزب، أوضح المسؤول الحزبي في ردّه على ملاحظات بعض النواب، أن جميع المسؤولين، من أعضاء المكتب السياسي إلى كتاب الأقاليم والجهات، سيخضعون لمساءلة متبادلة، بهدف تحديد من يستمر في العمل معهم. وأضاف: «بعد ذلك، سنكون مستعدين للمحاسبة وعقد المؤتمرات الوطنية، إن شاء الله».
واستبعد لشكر أي انحراف عن الشرعية المؤسساتية، مؤكدًا أن «القرار والمساءلة لن تخرج عن إطار القانون والمؤسسات، اللذين يظلان الأساس الذي نعمل عليه».
جاء هذا الإعلان وسط جدل حول نتائج الانتخابات، حيث انخفض عدد مقاعد الحزب من 34 إلى 26، وسط اتهامات بعض الفروع بتفشل القيادة في تدبير الحملة الانتخابية.
في كلمته الافتتاحية، انتقد لشكر «التصريحات الافتراضية المتداولة حول عدم الرضا الداخلي»، ودعا إلى التفريق بين هذه الشائعات والواقع، مشيرًا إلى أن الاجتماعات والمشاورات الحزبية تدل على «تماسك الحزب وقوة قدرته على بناء مواقف موحدة».
ورفض الكاتب الأول أي نقد «يستقر خلف الشاشات»، مؤكدًا أن النقد الحقيقي يجب أن يكون «حاضرا وموجها داخل الاجتماعات والمؤتمرات»، وليس عبر منصات التواصل الاجتماعي.






















