المغرب أمام الأمم المتحدة: تحرك تاريخي في قضية الصحراء وفلسطين كإلحاح استراتيجي

alyaoum30 alyaoum3023 سبتمبر 2026آخر تحديث :
المغرب أمام الأمم المتحدة: تحرك تاريخي في قضية الصحراء وفلسطين كإلحاح استراتيجي

**المغرب أمام الأمم المتحدة: تحرك استراتيجي في قضية الصحراء وفلسطين كإلحاح عالمي** أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن قضية الصحراء المغربية دخلت مرحلة جديدة بفضل الإرادة السياسية التي أطلقها الملك محمد السادس، مما أرسى أساسًا جديدًا للتسوية. في كلمة ألقاها مساء الثلاثاء، شدد بوريطة على أن هذا التحول التاريخي يتجلى في اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم **2797** في أكتوبر **2025**، والذي فتح بابًا لا رجعة فيه لقطع صفحة الماضي والتوجه نحو حل نهائي للنزاع الإقليمي. وصف بوريطة المسار الجديد بأنه مبني على مبادئ واضحة لا مجال لتأويلها أو قراءة بين سطورها، كما يحاول البعض أن يوهم به. وأبرز هذه المبادئ أن **”الحل لا يمكن أن يكون خارج إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”**، وأن **”التفاوض السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة هو المسار الوحيد المسموح به، مع مبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد”**. كما أكد على **”مسؤولية الأطراف الأربعة”** التي حددها القرار، **”رفض استمرار الوضع القائم”** الذي يفضله بعض الأطراف، **”عدم مصداقية المحاورين الذين ينتهكون وقف إطلاق النار”** أو يرفضون احترام قرارات مجلس الأمن، **”وعدم تسامح مع احتجاز سكان المخيمات كرهائن منذ أكثر من نصف قرن”** في انتهاك للقانون الدولي. في الوقت نفسه، أوضح بوريطة أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يواصل تنفيذ خطط التنمية الشاملة في أقاليمه الجنوبية، مع التركيز على البنية التحتية والتعليم والصحة والمطارات، بينما دعت ساكنة الصحراء إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة اليوم الأربعاء، مما يعزز تمثيلها السياسي ويؤكد انخراطها في إدارة شؤونها المحلية. ### **فلسطين: أولوية غير مبررة للضغط الدولي** أكد بوريطة أن **”القضية الفلسطينية تظل أولوية ثابتة”** في سياسة المغرب الخارجية، مشددًا على دعم المملكة **”لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة”** على حدود **1967** وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش إلى جانب إسرائيل في سلام وأمن. ودعا إلى **”احترام وقف إطلاق النار في غزة”** وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية **”بكميات كافية دون عوائق”**، مع التأكيد على **”دعم السلطة الفلسطينية”** في جميع المجالات، بما في ذلك **”المساعدة المالية والتقنية والبنية التحتية”**. وأعلن المغرب **”مشاركة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة”**، بما في ذلك **”تدريب الشرطة الفلسطينية، ونشر ضباط عسكريين، وإقامة مستشفى ميداني”** بالإضافة إلى **”قيادة برنامج لمكافحة التطرف”**. وحذر من **”التطورات في الضفة الغربية”**، خاصة **”القوانين الإسرائيلية التي تخدم الاستيطان”** وتفتح **”الطريق أمام تهجير السكان”** وتقويض **”أسس قيام الدولة الفلسطينية”**. كما أعرب عن **”قلق المغرب”** من **”الإجراءات الإسرائيلية الأحادية”** في المسجد الأقصى، مشيرًا إلى **”العمل المستمر للملك محمد السادس”** كرئيس للجنة القدس **”لحماية الهوية التاريخية والثقافية للمدينة”** عبر برامج **”أغنية بيت مال القدس الشريف”** لفائدة المقدسيين. ### **إفريقيا: قارة الفرص لا الصراعات** في المحور الإفريقي، دافع بوريطة عن **”إفريقيا كقارة للفرص”**، معتبرًا أن **”الصور النمطية التي تركز على الصراعات”** لا تعكس الواقع. وأشار إلى **”فجوة بين الالتزامات الدولية المعلنة”** لفائدة القارة **”وما يتم تحقيقه على أرض الواقع”**، مؤكدًا أن **”إفريقيا وصلت إلى مرحلة النضج”** التي تمكنها من **”المشاركة الفعالة في القرارات الدولية”** وصياغة **”حلول للتحديات العالمية”**. استعرض بوريطة **”المبادرات المغربية”** في المنطقة، منها **”المبادرة الملكية لتوصيل دول الساحل بالمحيط الأطلسي”**، **”مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي”**، **”الاستثمارات في البنية التحتية”** والتعاون **”في الأمن الغذائي، إنتاج الأسمدة، الصحة، والطاقات المتجددة”** بالإضافة إلى **”برامج تكوين الأطر الإفريقية”**. ### **الجماعات المسلحة: تهديد عالمي يتطلب استجابة جماعية** نبه بوريطة إلى **”الخطر المتنامي للجماعات المسلحة غير الحكومية”**، مشيرًا إلى **”أن أكثر من 200 مليون شخص”** حول العالم **”يعيشون تحت تأثيرها”** في مناطق **”صراع على النفوذ”**. وأشار إلى **”أن عدد الجماعات المسلحة المصنفة قانونيًا”** تجاوز **130 جماعة**، **”مع تهديدها للممرات البحرية”** و**”عرقلة الملاحة الدولية”**. دعا الوزير **”المجتمع الدولي إلى إعادة ترتيب أولوياته”** لمواجهة **”التحديات العسكرية والاقتصادية والطاقية والبيئية”** التي **”تراجع أمامها قدرات الهياكل المؤسسية”** في **”وقاية من النزاعات وتدبير الأزمات”**. وأكد **”مسؤولية الدول التي ترعى أو تحتضن أو تمول هذه الجماعات”**، مع **”فرض عقوبات رادعة”** على **”الجماعات وحماتها”** و**”مسائلة المتورطين في تمويلها أو تزويدها بالسلاح”** أو **”توفير ملاذ لها”**. — *المصدر: هسبريس*

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق