نشطاء مغاربة يعقدون اجتماعاً في الحسيمة للرد على زيارة ملكية إسبانية إلى سبتة ومليلية

alyaoum30 alyaoum304 سبتمبر 2026آخر تحديث :
نشطاء مغاربة يعقدون اجتماعاً في الحسيمة للرد على زيارة ملكية إسبانية إلى سبتة ومليلية

الرد على الاستفزازات الإسبانية بسبتة ومليلية: خطوات نشطة 2024

الرد على الاستفزازات الإسبانية بسبتة ومليلية: خطوات نشطة 2024

انعقد في الحسيمة اجتماع نوعي لنشطاء الحسيمة ولجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، رداً على زيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس المرتقبة إلى سبتة ومليلية، والتي جرى الإعلان عنها دون تحديد موعد رسمي. يأتي هذا التحرك في سياق التوتر المتصاعد وجدل الموقف المغربي من سبتة ومليلية، وهما مدينتان محتلتان من قبل إسبانيا، حيث اعتبرته اللجنة استمراراً للاستفزازات الإسبانية بشأن الثغرين المحتلين.

الاستفزازات الإسبانية بسبتة ومليلية: السياق والمعلومات الأساسية

أعلنت السلطات الإسبانية عزم العاهل فيليبي السادس زيارة سبتة ومليلية المحتلتين، في إجراء أعاد فتح ملف الاستفزازات الإسبانية بسبتة ومليلية، مما دفع لجنة المطالبة بتحريرهما وعشرات النشطاء إلى عقد اجتماع هام في الحسيمة يوم الخميس طال ليلته حتى الجمعة. أكد يحيى يحيى، رئيس اللجنة، على حضور ما يقارب ثمانية من أبرز الفاعلين من سبتة وخمسة عشر من مليلية، متبين أن الاجتماع لم يكن نقاشاً نظرياً بل أُعِدّ لوضع خطوات ميدانية على الأرض في الثغرين والأقاليم والعمالات المغربية المحيطة.

تفاصيل الاستفزازات الإسبانية بسبتة ومليلية والآثار العملية

جاء الاجتماع وسط توترات متزايدة بعد تصريحات لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز التي عبر فيها عن احتجاج مدريد على المواقف المغربية التي تصف سبتة ومليلية بمدينتين محتلتين، مما أسفر عن رد فعل شديد من النشطاء المغاربة. ورغم أهمية الاجتماع، قررت اللجنة إبقاء مخرجات المداولات سرية لحين حلول الوقت المناسب، بحسب تصريحات يحيى يحيى.

خلال اللقاء، استحضر الحاضرون وقائع إنسانية وسياسية مؤثرة منها ترحمهم على مغربي توفي في سبتة جراء نقص الدواء، إضافة إلى إدانة حادثة تمزيق العلم الوطني المغربي في احتجاجات إسبانية سابقة. وعرّج يحيى على أن سنوات “إيقاع المهادنة” السابقة لم تخفف من مطالب سيادة المغرب على الثغرين والجزر التابعة لهما، مؤكدًا أن الموقف الرسمي المغربي لا يزال ثابتا على اعتبار المدينتين محتلتين ضمن السيادة الوطنية المغربية.

كما تزامنت الدعوة بتفعيل جبهات جديدة للطرح الميداني، بما يشمل تنسيقاً مع الفاعلين داخل الثغرين عن بعد حفاظاً على سلامتهم من ضغوط السلطة الإسبانية، في إشارة إلى الصعوبات التي يواجهها أبناء وبنات سبتة ومليلية الذين يتشبثون بمغربيّتهم.

خلاصة النقاط المهمة

  • زيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية شكلت استفزازاً جديداً للنشطاء ولجنة المطالبة بتحرير المدينتين.
  • اجتماع نشطاء الحسيمة ضمّ فاعلين بارزين من سبتة ومليلية بهدف التحضير لتحركات ميدانية ضد الاستفزازات الإسبانية.
  • اللجنة اختارت عدم الإعلان عن القرارات الميدانية التي اتخذتها حفاظاً على عنصر المفاجأة وتأثير المبادرة.
  • تستند المواقف المغربية إلى ثبات الخطاب الرسمي على اعتبار سبتة ومليلية مدينتين محتلتين، في إطار سيادة المغرب على كامل ترابه الوطني.
  • الاجتماع تخلله استحضار وقائع إنسانية وسياسية معبرة تؤكد عمق الأزمة وتأثيرها على الواقع المحلي.

الاستفزازات الإسبانية بسبتة ومليلية خلال احتجاجات نشطاء الحسيمة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق