اليوم30: متابعة
تحتضن العاصمة الرباط، يومي 7 و8 شتنبر 2026، فعاليات الدورة الثانية من ملتقى شباب المعرفة، المنظمة تحت شعار «من الأزمة إلى الاستدامة»، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، بمشاركة مسؤولين وخبراء ودبلوماسيين وشخصيات من مجالات الإعلام والثقافة والتعليم والتنمية، إلى جانب عدد من الشباب.
ويستهل الملتقى برنامجه بكلمات ترحيبية لكل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وجمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى جانب ليلى ريناتوفنا فازلييفا، نائبة رئيس وزراء جمهورية تتارستان، ونعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وإيلاريا كارنيفالي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب.
ويركز برنامج اليوم الأول على مجموعة من القضايا المرتبطة بالتحديات التي تواجه الشباب في ظل التحولات والأزمات العالمية، من خلال جلسة أولى بعنوان «من مواجهة الأزمات إلى بناء الاستدامة»، تناقش تفاقم الأزمات العالمية خلال سنة 2026، والاستدامة باعتبارها إطاراً للاستجابة للأزمات، فضلاً عن دور الشباب ومسؤوليتهم في مواجهتها.
كما يتضمن البرنامج جلسة ثانية بعنوان «أصوات الشباب: من الطموح إلى النجاح»، تسلط الضوء على سبل تحويل الطموحات إلى إنجازات، وتجاوز التحديات وصناعة الفرص، واستخلاص الدروس من تجارب النجاح، إلى جانب تقديم نصائح للشباب تساعدهم على بناء مستقبلهم.
ويناقش الملتقى كذلك مستقبل الشباب المهني في ظل عالم سريع التغير، من خلال جلسة تتناول تأثير الأزمات في الوظائف والطلب على المهارات، وسبل ردم الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وإيجاد مسارات أكثر شمولاً لتوظيف الشباب والاستفادة من التجارب الوطنية في اختيار المسارات المهنية والمشروعات.
أما اليوم الثاني، فيشهد جلسة حول «من الأزمات إلى الاستدامة: الشباب نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، تركز على مساهمة المبادرات والمشاريع الشبابية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وربط الاستجابة للأزمات والتعافي منها بهذه الأهداف.
ويخصص الملتقى أيضاً مساحة للصناعات الثقافية والإبداعية من خلال جلسة «استوديو المعرفة – صناعة الترفيه»، بمشاركة أسماء مغربية من بينها المخرج والكاتب يوسف بريطل، والفنان رشيد الوالي، والممثلة سانديا تاج الدين، والكاتبة فاتن اليوسفي، حيث تناقش الجلسة دور السينما والألعاب والموسيقى ووسائل التواصل الاجتماعي في مواجهة الأزمات، وإمكانية تحويل المواهب الإبداعية إلى مسارات مهنية حقيقية وفرص عمل للشباب.
ويختتم الملتقى أشغاله بعرض مجموعة من التوصيات المنبثقة عن مختلف الجلسات، في أفق تعزيز حضور الشباب في النقاشات المرتبطة بالاستدامة، وتمكينهم من الأدوات والمعارف الضرورية للتعامل مع التحولات المتسارعة وبناء مسارات مهنية ومجتمعية أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.






















