محمد أبوسهل
…في زمن غدت فيه كرة القدم مرادفة للمال و الصفقات…للحسابات…و المعارك والصراعات على المناصب، تبرز قصة الحاج محمد رحيمي (يوعري) كدرس بليغ في الثقة و الإخلاص و الوفاء الإنساني.
فمن قلب غرف الملابس…المستودعات حيث مملكته الدافئة وعبر سبعة عقود من العطاء الصامت، نجح هذا الرجل البسيط في أن يصبح خازن أسرار نادي الرجاء الرياضي والشاهد على كل أمجاده…سكن الرجاء و سكنته و رحل بجنازة مهيبة تاركاً إرثاً كبيراً، بعدما حظي باستقبال ملكي مع الفريق عقب مونديال الأندية 2013 و بتكريم وتوشيح، و المسار الراقي ل السي محمد يوعري و مساحة شهرته و حب الناس له و شهرته التي تضاهي كبار اللاعبين إشارات تثبت أن القيمة الحقيقية للمرء تُقاس بإخلاصه لا بمركزه.






















